هل تعلم؟
الشعارات بين الوهم والواقع!
د.نجم الدليمي
###ان اي شعار ومهما كان سياسي او اقتصادي -اجتماعي…،يحمل طابعا ايديولوجيا والنظام القائم هو الذي يحدد شكل ومضمون الشعار والمرحلة المعينة، ولا يمكن ان يكون اي شعار خارج اطار ذلك.
###ان شعوب العالم اليوم تعيش في ظل نظاميين اقتصاديين ولكل نظام ايديولوجية خاصة به،فالنظام الراسمالي وفي مرحلته المتقدمة الامبريالية بزعامة الامبريالية الاميركية، والنظام الاشتراكي المتمثل في جمهورية الصين الشعبية وفيتنام وكوبا، وكوريا الشمالية…….، فهذه البلدان هدفها الأساسي هو بناء المجتمع اللاطبقي، المجتمع الشيوعي وهي اليوم تعيش في المرحلة الانتقالية وهي الاشتراكية، وهذه البلدان الاشتراكية تقودها احزاب شيوعية.
اولا..النظام الاشتراكي وشعاراته في الواقع الملموس.
ان من اهم الحقوق التي يتضمنها النظام الاشتراكي وفق الدستور فيما يخص المواطن تكمن بالآتي.
**ضمان حق العمل لجميع المواطنين وفق الدستور الاشتراكي، وهذا يعني غياب البطالة في المجتمع الاشتراكي.
**ضمان مجانية التعليم ولجميع المراحل الدراسية وفق الدستور الاشتراكي.
**ضمان مجانية العلاج ولجميع المواطنين وبدون تميز، وفق الدستور الاشتراكي.
**ضمان حق السكن لجميع المواطنين وبالمجان وفق الدستور الاشتراكي.
**ضمان وبشكل انساني للشيخوخة لجميع المواطنين وبدون تميز وفق الدستور الاشتراكي.
**تحقيق العدالة الاجتماعية في المجتمع اللاطبقي، الاشتراكي من خلال ضمان كافة الحقوق الرئيسية للمواطنين في العمل والتعليم والعلاج…..، وربط الاجر بطبيعة العمل وهذا يشكل.قمة العدالة الاجتماعية في المجتمع اللاطبقي، المجتمع الاشتراكي.
**القطاع العام هو القطاع الرئيس والتوجه لعملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتحت قيادة وإشراف الدولة،ووجود القطاع التعاوني في القطاع الزراعي، هذه تجربة البناء الاشتراكي في الاتحاد السوفيتي، اما ما يحدث في جمهورية الصين الشعبية، فيتنام،……، فهذه الدول استخدمت خطة لينين العظيم، سياسة النيب،السياسية الاقتصادية الجديدة ولكن تحت قيادة الدولة واشرافها بقيادة الحزب الشيوعي
**ان المجتمع الاشتراكي يكاد ان يخلوا من الجريمة المنظمة والمخدرات والتلوث الاجتماعي ومحاربة جادة للفساد عند الاثبات وفق القانون يعاقب من اقدم على ذلك باشد العقوبات بما فيها عقوبة الاعدام.، والانسان اثمن راسمال في المجتمع اللاطبقي، المجتمع الاشتراكي، وضمان الامن والاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي والامني للمواطنين، وضمان المستقبل للمواطن،المساوات بين الرجل والمرأة وفي كافة الميادين الرئيسية ناهيك عن تحرر المرأة اقتصادياً.
**ان كل ما تم ذكره اعلاه في المجتمع الاشتراكي فيما يتعلق بحقوق المواطنين غير موجودة في المجتمع الراسمالي اميركا انموذجا.
شعارات النظام الراسمالي وفي مرحلته المتقدمة الامبريالية.. حقيقه ام وهم؟!
##ان شعارات الغرب الامبريالي بزعامة الامبريالية الاميركية وحلفائها المتوحشين هي فارغة ووهمية وتحمل طابعا طبقيا اي لمصلحة الاقلية في المجتمع الطبقي.
##تستخدم الامبريالية الاميركية وحلفائها الشعارات الوهمية وسيلة ضغط وتهديدبالضد من الدول المناهضة لسياسة اميركا وحلفائها. ان من اهم الشعارات والسيناريوهات التي تم اعدادها من قبل المؤسسات الدولية ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي،اي،ايه)……ومن اهم هذه الشعارات البراقة السيناريوهات الصفراء هي الاتي.
1-شعار كاذب ووهمي الا وهو حقوق الانسان، هل ما حدث في سجن ابو غريب،ساحة النسور،اغتصاب شابه في قضاء المحمودية وحرق العائلة بالكامل، ناهيك عن استخدام الاسلحة المحرمة دوليا في احتلال العراق ومنها القنابل العنقودية، اليورانيوم المنصب،الاسلحة الكيميائية….. .
2-الديمقراطية والتعددية السياسية، انها شعارات الفوضى والدمار للمجتمع وفي اي بلد العراق انموذجا حيا على ذلك.
3-الحربة، وحرية التعبير، وحرية الصحافة، ففي اميركا لا توجد حرية الاعلام كل وسائل الاعلام خاضعة للرقابة الامنية………،
4-غياب مجانية التعليم والعلاج والسكن، وتفشي معدلات الجريمة والمخدرات والانتحار والقتل المتعمد وخاصة وسط الشباب والاغتصاب والتميز العنصري……والتحول من ذكر الى انثى والعكس……
5-سيناريوهات تخريبية ومنها ما يسمى بالبيرويسترويكا الغارباتشوفية، نهاية التاريخ، صراع الحضارات، ما يسمي بالعولمة الاجرامية، والليبرالية المتوحشةكايديولوجية كارثية على دول الاطراف وغيرها من الدول الاخرى، وما يسمى بالربيع العربي ونتائجه معروفة والاتحاد الى تعليق حتى لمن فقد بصره ومبدئه.
6–هل هي الحقوق تكمن في تعاطي المخدرات وحمل السلاح ففي اميركا ما يقارب من 300مليون قطعة سلاح……؟! انها دولة بوليسية بامتياز ومجتمع تتفشئ فيه الجريمة بشكل مرعب فسنويا تحدث في امريكا اكثر من10 مليون جريمة،وان الديمقراطية وحقوق الإنسان والتعددية السياسية الاميركية هي مدججة بالسلاح،واخر شيء تم ابتكار ما بسمي بالارهاب من قبل اميركا،كوسيلة للتدخل في الشؤون الداخلية للدول المستقلة وخاصة المناهظة للنهج الاميركي وتشكيل حكومة ((صديقة-حليفة)لها، العراق اليوم انموذجا.
2019-09-14