الرئيس الكوري كيم جونغ اون :
القوة تعني ” السلام وحمايته ” في ظل الاوضاع الدولية الحالية !
كاظم نوري
تدرك قيادة كوريا الديمقراطية وعن وعي انها مستهدفة امريكيا دوما ومن هذا المنطلق فقد اتجهت نحو تحديث اسلحتها وانتاج معدات عسكرية وصاروخية وبناء غواصات لرفد قدراتها النووية التي تسعى الولايات المتحدة وحلفائها الى تجريدها منها مستخدمة اساليب لم تعد تنفع بعد ان تكشفت نياتها العدوانية في بلدين رضخا لمشروعها ” التدميري ” الذي مهدت له فرق التفتيش الدولية وجرى احتلالهما وتدميرهما ” العراق وليبيا ” فكان درسا بليغا للقيادة في كوريا التي لم تكترث او تنفع معها كل اساليب الكذب والخداع التي مارستها الادارات الامريكية المتعاقبة بل اتجهت لتطوير قدراتها خلافا لما تسعى له واشنطن وحلفاؤها في المنطقة ؟؟
من هذا المنطلق اتجه رئيس كوريا الديمقراطية كيم جونغ اون نحو اختبار مسيرات هجومية وصواريخ وراجمات صواريخ خلال عرض عسكري ودعا الى تسريع تطوير المسيرات والذكاء الاصطناعي لتحقيق تفوق مطلق في هذين المجالين العسكريين ليضيف قدرات عسكرية الى قدراتها النووية ردا على بيان” ثلاثي امريكي ياباني كوري جنوبي” يستهدف برنامجها النووي ” ؟؟
وجرت اختبارات اثر الاعلان عن اطلاق صواريخ بالستية قصيرة المدى باتجاه بحر اليابان.
وخلال العرض شدد الرئيس الكوري الذي لم يرد على دعوات امريكية للقاء ترامب على اهمية تحقيق التفوق المطلق في في تكنولوجيا المسيرات في ظل الطبيعة المتغيرة للحروب الحديثة ؟؟
وقال القوة تعني تحديدا ” السلام وحمايته ” لانه لايمكن ضمان السلام الا بالقوة فيظل ما يجري في العالم اليوم ؟؟
وشمل العرض مسيرات هجومية ومسيرات متعددة الاستخدامات وصواريخ كروز وراجمات صواريخ من عيار 600 مليمترا.
وياتي هذا العرض عقب اختبارات متعددة لاسلحة كشفت عنها بيونغ يانغ بينها طوربيدت دقيقة واستخدام الذكاءالاصطناعي في انظمة الرصد والتوجيه .
وفي بداية الشهر المنصرم حققت كوريا الديمقراطية نجاحا في اختبار صاروخ فرط صوتي باستخدام الذكاءالاصطناعي في التحكم بتعديل مسيره على ارتفاعات منخفضة؟؟
2026-11-02