الجلبي :
معارض تصدر مشهد دخول قوات الغزو لكنه لم يحض بمنصب في العراق!
نمير علوان
دخوله العراق على ظهر دبابة امريكية عام الغزو 2003 اثار غضب حتى علاوي في حينها الذي كان ينتظر في عمان مع بقية اعضاء حركته ” الوفاق ” ان يكون صاحب الشان بحكم علاقاته مع الامريكيين التي يجاهر بها علنا ولن يخفيها واذا بالجلبي يتصدر وسائل الاعلام .
مثلما تصدر موته المفاجئ الذي لابد وان تكون وراءه اسباب حتى وفق ابنته لكن القصة طويت في عراق طويت عشرات القصص فيه بل ان وضعه بعد الاحتلال اصبح لايشبه اي بلد اخر خاصة بعد تسلط هؤلاء السراق ونهب كل شيئ في البلاد .
المرحوم احمد الجلبي يستحق ان نتاول من خلال هذا الفيديو المرفق سيرة حياته بصرف النظر عن ما اشيع بانه كان وراء ” قانون اسموه تحرير العراق ” وكان تدميرا بمعنى الكلمة ” وليس تحريرا كما اشيع ايضا انه سلم ارشيف اليهود في العراق الى الكيان الصهيوني وورد اسم معه كان قد شغل منصب رئيس حكومة ربما تؤكد مسيرته انه مستعد لتسليم كل شيء لان الحل والربط بيد امريكا التي رحبت به كرئيس للحكومة .
كما ان المخابرات الصهيونية كانت موجودة تؤكد ذلك احداث حصلت في منطقة العزير واختفاء لقى منها وفق بعض المصادر ولا تحتاج من يوصل لها ارشيف او “نتفة ما ” بوجود الاحتلال الامريكي الذي يتحكم بكل شيئ في البلاد مثلما هي موجودة الان بفضل ال برزان في شمال العراق وحتى مناطق اخرى منه .
التقيت الجلبي اكثر من مرة في لندن قبل الغزو وعرف عنه انه لم يستلم اي منصب بعد االاحتلال وهو يستحق بحكم اختصاصه ذلك لكن تم اختيار علاوي بعد مغادرة بريمر غير ماسوف عليه كرئيس للحكومة بعدها رتبت جماعات معروفة تدعي الاسلام وغيرها من المنتفعين الافندية امرها وفق مسرحية الانتخابات المهزلة لدى الجميع واصبح علاوي في الخطوط الخلفية ؟؟
بقى الجلبي دون منصب بل حورب من قبل المحتل الامريكي وتمت مداهمة مقر المؤتمر الوطني ” مرات عديدة وكانت تصريحات كبار المسؤولين الامريكيين مناهضة لهذه الشخص الذي امتطى احدى دباباتهم خلال الغزو وقد قال مسؤول امريكي مرة انه عض اليد التي امتدت له لنسمع بعد فترة انه مات .
هل كانت تلك ” عضة امريكية ام قضاء وقدرا ام ان في الفيديو المرفق ملامح بحديث الجلبي عن الجهة التي كانت وراء تهريب المليارت عندما تساءل اكثر من مرة عن الدولة التي تمتلك ” كميات هائلة من العملة العراقية” لتسخرها في عمليةغسل الاموال ونهب الدولار بعد ان نفى قدرات دول مجاورة للعراق امتلاك هذه العملات العراقية ولا نريد ان نبرئ ساحة جميع لصوص السلطة .
الا يحق لنا ان نربط ذلك بعمل مدبر ام لا ؟؟.
عرف عن الجلبي انه ميسور الحال ليس كبعض السراق وكان يحب العراق وفق مقربين بصرف النظر عن ما تردد عنه بوسائل الاعلام مثل سرقة بنك البترا في الاردن او انه نقل ارشيف اليهود الى كيان ال صهيون .
نترك للقارئ الكريم تقييم ما ورد في هذا الفيدو بعد ان نقلنا بحيادية ما حصل .
للمزيد ..أضغط على الرابط
https://vm.tiktok.com/ZN8Sr2DMM
2026-10-17