التهديد القائم على فكرة الكيان الصهيوني!
اضحوي الصعيب*
أوجد الامريكيون اسرائيل لتحمي مصالحهم في الشرق الاوسط، بما في ذلك الحماية القتالية. وأُوجد العملاء العرب لحماية المصالح الاسرائيلية، بما في ذلك القتال دونها. فإذا كان على الولايات المتحدة ان تذهب عسكرياً لحماية اسرائيل وعملائها العرب تصبح الفكرة كلها موضع تساؤل.
الولايات المتحدة مستعدة للدفاع عن الصهاينة واتباعهم في ظروف محددة ومنعطفات حاسمة لا تدوم طويلاً ولا تكلف كثيراً. غير أن المطروح هو رهن جزء رئيسي من القدرات العسكرية الامريكية في المنطقة بشكل دائم ومحفوف بالمخاطر، وهذا غير ممكن. ان الند الاستراتيجي للولايات المتحدة هو الصين وحلفاؤها المتكاثرون. ولكي تواجه التحدي الصيني المتصاعد لا بد ان تحرر ارادتها العسكرية من اي التزامات كبرى في المناطق الاخرى. كان ترامب مدركاً لهذا الامر بقوة، فقرر الانسحاب من الشرق الاوسط. لكن الديمقراطيين اوقعوا انفسهم في الفخ الاوكراني ثم جاء الطوفان خارج الحسابات وأركسهم.
ستقف روسيا والصين ضد حل الصراع في الشرق الاوسط بالشروط الاسرائيلية. وتلك هي ضمانتهم لاستمرار التورط الامريكي في المنطقة. وسنشهد دعماً روسيّاً وصينياً لمحور المقاومة بالسلاح كي يدوم الصراع.
( اضحوي _ 1800 )
2024-08-05