الإنتخابات القادمة..الضرورة والشرعية!
ميثم الحسني.
اني انسان لا منتمي لحزب ولا متعين ولا أحد مفضل عليه من الاحزاب فد يوم
رجال خريج صار سبعة سنين واشتغل كاسب والحمد لله
الأحزاب الموجودة كلها ماعندي اي صلة بيها ولافد يوم زاير مقر حزبي او مقر نائب
من أيام تنصيب حيدر العبادي إلى عادل عبدالمهدي الى مصطفى الكاظمي كلهم جاءو عن طريق توافق سياسي لم يكن يقبل به الدستور لأنه قد خضع لمساومات كثيرة واذا نسردها يراد وقت طويل .
لم ولن أراهن على على أقوال أصحاب الكتل السياسية المجربين بتقوية الدولة وتحقيق السيادة وبناء البلد هذا الكلام أصبح مستهلك،ولن أراهن على شجاعتهم وفهمهم السياسي لخطورة المرحلة الحالية أو القادمة بسبب مجيئهم برئيس أقل مايقال عنه انه خرونگ بتعبير عادل إمام
ولكن ك فرد من هذا الشعب ولي حق الإختيار والتصويت في في الانتخابات كما لي الحق بعدم التصويت ايضآ
وبفهمي القاصر لخطورة المرحلة التي يعيشها البلد
سوف أشارك بالإنتخابات
ولن أسمح لأي شخص يحاول أن يستخف أو يحقر حقي بالتصويت بحجة أنه لن ينتخب ووووالخ من الكلام الفارغ
لكل شخص قناعته ما لم تتجاوز حدود الأدب
من يريد أن ينتخب فهذا حقه
ومن لن ينتخب فهذا حقه ايضآ
لكن هذا هو الواقع المفروض علينا في الوقت الحاضر والمستقبل القريب شئنا أم ابينا
أنا لم اصوت في انتخابات 2018 وجربت الانتقاد في كل مكان في العمل وفي الفيسبوك
لكن وصلت اإلى نتيجة أن الانتقاد وحده لايجدي نفعآ ولن يحقق شيئا للطامحين بحياة أفضل مالم يكن هناك عمل فكري وميداني لتأسيس نهج سياسي يتم التنظير له سلميآ لإقناع الناس بالتصويت له لو دخل الانتخابات يوميا ما لتحقيق الغاية المرجوة لقيادة البلد نحو الأفضل
وهذه تتطلب تظافر الجهود كافة الفكرية والإعلامية والمادية ولسنوات قد تصل الى عشرة أو خمسة عشر سنة لتحقيق هذه الغاية
وهذا اراه بعيد كل البعد عن الواقع حاليآ ولن يتحقق بسبب سيطرة الفاسدين والعملاء على البلد وعدم معرفة الجيل الحالي الشعبوي بأبجديات العمل والتنظير السياسي
وسيطرة الإعلام على عقول الناشئة التي ستكون هي من تحدد مصير البلد خلال فترة العشرين سنة القادمة
لذلك أنا لا املك هم في الوقت الحاضر سوى اسناد الحششد سياسيآ لمعرفتي بوجود من يتآمر عليه لحله حتى من الاحزاب الشيعية
وعليه سأشارك بالإنتخابات إن حدثت وسوف اقول لمن سأنتخب قريبآ ولن أخاف من أتهام أحد لي أو تشنيعه عليّ
لأنني أعتبر تصويتي هو خيار الضرورة التي لابد منها
و لكي اجيب على ماسيتبادر الى ذهن البعض الآن فإنني لن أصوت لأي حزب سياسي شارك في العملية السياسية بعد 2003
2021-09-03