اسطول وبعدو اسطول!
معن بشور
منذ ان بدأت التحضيرات في عشرات الدول من اجل اطلاق “اسطول الصمود العالمي من اجل كسر الحصار على غزة” قررنا اخواني وانا ان نواكب عبر مواقعنا تلك التحضيرات بلداً بلداً ،ولكن حين بدأت تتوالى صور التحضيرات والانطلاقات من المرافئ واعداد المتطوعين من كافة الدول التي بلغت الالف ، لاحظت ان قدراتنا على مواكبة هذه التحضيرات محدودة وكأن العالم كله يريد ان يصل الى غزة التي ارادت سلطات تل ابيب وداعميها ابعادها عن امتها والعالم ، لذلك قررنا ان نوزع بعض ما يصلنا من صور معتذرين ممن لم نوزع صور مشاركتهم اما لضيق المجال او لعدم وصول صور من المعنيين.
ولكن هذا لا يمنع من تذكير الاصدقاء من كل انحاء العالم بكلمة قلتها على قناة الجزيرة في اوائل شباط / فبراير 2009 اثر احتجاز سفينة الاخوة اللبنانية لكسر الحصار على غزة والتي كان من ابطالها المطران كبوجي والدكتور هاني سليمان والشيخان داود مصطفى وبلال العلايلي والاعلاميين اوغاريت دندش وسلام خضر ومحمد ماجد ومحمد عليق ،
يومها قلت “اذا حاول المحتل الصهيوني اليوم احتجاز سفينة تحاول خرق الحصار ، فسيواجه غداً اساطيل تضم مئات السفن….وهكذا كان اسطول الحرية في حزيران 2010 وكان على متن سفينة مرمرة الى المطران كبوجي وسليمان كل من كريم رزقي (الجرائر) ونبيل حلاق وابو محمد شكر المعروف بابي الشهداء (لبنان)…ونال سليمان يومها من اجرام العدوان رصاصات في ساقيه فيما ارتقى من المتطوعين الاتراك عشرة شهداء.
ولا استبعد ان ترتكب اليوم حكومة الابادة الجماعية في تل ابيب مجزرة جديدة كما هدد سفير الكيان في باريس ، دون ان يعلم هؤلاء المجرمون ان لمقاومتنا القديمة الجديدة شعار يقول..”كلما ارتقى منا شهيد
ينبت بعده الف مناضل جديد”
7-8-2025