إضاءة :
” اضرب والريح تصيح تسلم يا حامي الدار ول ما بتردن ريح
دوقهم طعم النار عم تكتب عزك بسلاحك من استشهادك وجراحاك
عم يشرق انتصار”.
…..
من قلبي سلام لبيروت والجنوب والبقاع،
وإلى شعبنا المقاوم في لبنان.
تحية للأرواح التي ارتقت نتيجة استهداف العدو لآلاف المواطنين والمناضلين عبر أجهزة الاتصال الفردية ” بيجر “.
_ لامفاجآت من أفعال هؤلاء القتلة… التوحش، سلوك ملازم لأيديولوجية الإبادة التي تتحكم بعقلهم وممارساتهم منذ أن بدأوا باستعماى بلادنا قبل قرن ونيف.
_ لن نيأس ولن نستسلم، لأن المقاومة ، فكرا، وفي ساحات الاشتباك، ستتعامل مع العدو – كعادتها – بالنار، وبالحكمة والاقتدار، وقبل ذلك، دراسة الحدث الصعب، والمؤلم جدا، من حيث معرفة كل التفاصيل المرتبطة به.
لبنان، الجريح، والحزين ، واجه المذبحة، بوحدة شعبية أسقطت رهان جبهة الأعداء على إشعال نار الفتنة مع انفجارات آلاف أجهزة ” البيجر ” .
لقد شهدت مراكز التبرع بالدم في لبنان، خاصة، كما تابعنا في بيروت الغربية ” الطريق الجديدة ” إقبالا حاشدا للتأكيد على الوحدة الوطنية، في مواجهة العدوان الإجرامي.
_ في المشهد الراهن،يحق لجبهة الأعداء أن ” تنتشي ” بدماء المدنيين، لكن ما ينتظرهم في قادم الأيام، داخل مستعمراتهم ومعسكراتهم، سيجعلهم ” يبكون بحرقة ” وسيقوم مئات الآلاف من الغزاة والعملاء، بحمل حقائبهم، لينصرفوا / ينقلعوا من وطننا للأبد.
_ تأكدوا، لن يذهب دم الشهداء والجرحى، هدرا .
محمد العبد الله
2024-09-18