أنتصارات المقاومة وخطاب عباس!
عصام سكيرجي.
فقط ولكي لا يقع البعض مجددا في اوهام الوحدة الوطنية مع شريحة اوسلو , خصوصا بعد حديث عباس والذي هو في جوهره حديث افلاس ,,, يقول عباس بضرورة تجاوز الخلافات في الظرف الحالي , فما الذي يريده عباس , وما هي الرؤية السياسية لعباس , وهل هناك من جديد عند هذا العتيق..فى البداية وبعيدا عن كل وهم , هذا العباس لا يزال يعتقد انه الرئيس وان هناك اجماع شعبي عليه , فهو لا يرى او هو لا يريد ان يرى ان الاحداث الاخيرة قد تجاوزته وعرت شرعيته الزائفه , وان شعبنا الفلسطيني وفي كافة اماكن التواجد الفلسطيني لا يريده ولا يريد نهجه العبثى المدمر لقضيتنا الوطنية , ولو كان عنده ذرة من الوطنية والغيرة على فلسطين والشعب الفلسطيني ,لجمع حوائجه هو وزمرته اللعينة ورحل , ان الشرعية لا تستمد من اعتراف النظام الرسمى العربي به وبسلطته بل ان الشرعية لا تستمد الا من صوت الشعب , وشعبنا قالها ويقولها وبوضوح , وهتافات ابناء شعبنا فى القدس لا تزال تصدح في سماء الوطن.. المهم الان ماذا يريد هذا العباس وما هي رؤيته السياسية للاحداث,, ان الرؤية السياسية الوطنية لن ترى في الاحدات اليوم الا ثراكم للانتصارات الشعبية على طريق البناء الثوري نحو النصر الكبير المتمثل بتحرير الوطن الفلسطيني وبكامل التراب الوطني الفلسطيني , فاين يقع عباس من هذه الرؤية الوطنية , لو كان هذا العباس يتقاطع وهذه الرؤية الوطنية لقام وعلى الفور باعلان الغاء اوسلو ووقف التنسيق الامني وسحب الاعتراف بالكيان , ولكن وبما الرجل لا يمث للوطنية ببصلة فلن يفعل,, اذن ماذا يريد عباس وما هي الرؤية السياسية لعباس على ضوء الاحداث الاخيره , ان الرجل وبكل صراحة وبكل اختصار , يرى في انجازات فصائل المقاومة فرصة له قد تدفع الادارة الامريكيه للدفع في اتجاه المفاوضات على اساس حل الدولتين , او الاصح الدولة والنصف مقابل نصف الدويلة التى يحلم بها عباس…..وجماهير شعبنا لا تريد هذه الرؤية ولا تريد اصحاب هذه الرؤية ..فحذار حذار يا فصائل من تكرار نفس الخطاء مع اصحاب نهج اوسلو , واستمعوا جيدا لصوت الشعب , صوت الجماهير , فمن يستمع لنبض الشارع لن يعرف الخطاء . ان معركتنا هذه الايام مع الكيان الصهيوني , تؤكد وبشكل مطلق , ان امكانية زوال الكيان هي امكانية واقعية وقابلة للتحقيق , وان تحقيق ذلك ما هو الا مسالة وقت ليس ببعيد , ولكن وللامانة فان تحقيق ذلك مشروط ويتطلب القطيعة والخلاص من نهج التسوية والتفريط في الساحة الفلسطينية , ومن رموز هذا النهج , فهذا النهج هو المعيق امام تطور النضال الوطني للشعب الفلسطيني
2021-05-13
تعليق واحد
السلطة اللاوطنية في فلسطين بقائدها الخرف ابو مازن
متمسك بالاتفاق الخياني واتفاقية الذل ويدعي الى تحرير فلسطين بالطريقة السلمية امام عنجهية وهمجية الاحتلال وقوته وسلاحه المدمر