أدوات الصراع السياسي في نينوى!
اضحوي الصعيب
أما هدف الصراع فهو منصب المحافظ، وأما ادواته فثلاث ليس بينها رأي الشعب. الاولى والتي لن نتوقف عندها هي قرار رسمي من الجهة المختصة بإقالة فلان وتعيين فلان، لن نتوقف عندها لأن أحداً لا يريد استعمالها. فتبقى أداتان هما الاجتثاث والنزاهة وكلاهما مطروحة في المنازلة.
عموماً لا تعتبر الاصول البعثية وصمة عار في الموصل وإن عيّر بها سياسيٌ سياسياً، بل قد تجلب تعاطفاً للمستهدف عندما تؤدي الى الانتقاص من حقوقه كمواطن. مع ذلك يصر خالد العبيدي على جلد نجم الجبوري بها. ولا ادري لماذا لا يكتفي بملفات الفساد وما اكثرها؟. العبيدي نفسه أُقيل من الوزارة بتهمة الفساد، فكافأه الجمهور على ذلك بثمانين الف صوت! وقد يحصل الجبوري على رقم مماثل لو خاض الانتخابات رغم كل ما يقال عن الفساد!. فأين الخلل؟.
يبدو لي ان تلك المفاهيم أُفرغت من محتواها الاخلاقي وما عادت سوى أحجار جامدة يتراشق بها السياسيون وغير السياسيين في الصراعات. فحتى الجمهور برأيي او جزء كبير منه لا يحدد موقفه على اساس نزاهة وفساد هذا السياسي او ذلك. لقد سرت اليه عدوى المفاهيم الجديدة وتلك مأساة تطيل عمر المحنة.
( اضحوي _ 1491 )
2023-10-05