ميركل تكشف في مذكراتها إعجابها بالرئيس بوتين وتفجّر مفاجأة بشأن أوكرانيا!
كشفت المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل، في مذكراتها التي ستصدر قريبا، إعجابها بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وفجرت مفاجأة بشأن أوكرانيا.
ونقلت صحيفة Zeit الأسبوعية مقتطفات من مذكرات ميركل التي حملت عنوان “الحرية: ذكريات 1954-2021″، والتي من المرتقب نشرها في 26 نوفمبر”، حيث عبرت من خلالها عن إعجابها بأهم صفة في بوتين، وتحدثت عن سعيها لإبطاء انضمام أوكرانيا إلى الناتو.
وأثار الرئيس الروسي إعجاب ميركل باعتباره شخصا يحرص على أن يعامل باحترام، حيث قالت: “لقد نظرت إلى بوتين كشخص يرفض أن يعامل بعدم الاحترام”، مفسرة موقفه بعدم اختفاء روسيا أبدا من خارطة العالم.
وأضافت أنها سعت إلى إبطاء مساعي كييف للانضمام السريع إلى الناتو أثناء فترة ولايتها، بسبب مخاوف من احتمال حدوث رد عسكري روسي، مقرة برغبة قوية لدى دول وسط وشرق أوروبا في الانضمام السريع إلى حلف الناتو.
وأوضحت أنها كانت تعتقد أن توسيع عضوية الحلف يجب أن يعزز الأمن ليس فقط لتلك الدول، بل للحلف ككل، معربة عن قلقها بشكل خاص بشأن العلاقات بين أوكرانيا وروسيا.
وأشارت في الكتاب إلى وجود أسطول البحر الأسود الروسي في شبه جزيرة القرم الأوكرانية، التي ضمتها موسكو بشكل غير قانوني في عام 2014.
وكتبت أن أي مرشح سابق لعضوية الناتو لم يواجه مثل هذه الظروف، وأن هذه التعقيدات العسكرية كان من الممكن أن تشكل مخاطر على الحلف.
كما افترضت ميركل أيضا أن توقيت بدء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا قد تم “كي يتزامن مع موعد رحيلها عن منصب المستشارة”.
وهنا، تكتب ميركل ما دار بينها وبين بوتين بهذا الخصوص وتنسب إليه قوله: “لن تبقين دائما في موقع المستشارة.. بعد مغادرتك سينضم الأوكرانيون إلى حلف “الناتو”.. وأنا أريد منع ذلك”.
إلى ذلك، أشارت إلى أن نسبة قليلة فقط من السكان الأوكرانيين دعمت الانضمام للناتو في ذلك الوقت، ما عزز مخاوفها.
ويوم 26 نوفمبر الجاري، من المقرر أن تُنشر مذكرات ميركل، التي قادت أكبر اقتصاد في أوروبا لمدة 16 عاما (2005 و2021)، وكانت أول امرأة تتولى منصب المستشار في ألمانيا، في أكثر من 30 دولة حول العالم.
ويروي الكتاب، الصادر عن دار النشر الألمانية كيبنهوير آند فيتش، تجارب المرأة الحديدية خلال حياتها الشخصية ومسيرتها السياسية الممتدة لعقود، بما في ذلك تعاملها مع شخصيات عالمية بارزة مثل فلاديمير بوتين.
وتتناول ميركل تفاصيل ما لا يقل عن 70 عامًا من التاريخ السياسي في ألمانيا وأوروبا والعالم، وتكشف كيف بدأت حياتها السياسية حتى أصبحت أول امرأة تعمل فى منصب مستشارة ألمانيا لمدة 16 عامًا، عاصرت خلالها 4 رؤساء أمريكيين مختلفين، هم جورج دبليو بوش، وباراك أوباما، ودونالد ترامب، وجو بايدن، إضافة إلى إقامتها تحالفات أوثق مع روسيا والصين، مقارنة بالعديد من أسلافها الألمان والأوروبيين.
إن الآراء المذكورة في هذه المقالة تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
الشروق أونلاين
2024-11-22