من بعد امرك حبيبنا ، الخلاف قبل ان يكون “طائفي!
كتب المغترب السوري الأستاذ “عقيل هنانو”:
من بعد امرك حبيبنا ، الخلاف قبل ان يكون “طائفي” ، و قبل ان يستلم الاسد ، كان “طبقي” و لم يكن “ديني” او “طائفي” …
كان حُكم “نُخبَة إقطاعية” و “برجوازية” تتعامل مع البقية بفوقية “العصملي” (العثماني) الذي سرق أراضي شعب و منحها لزبانيته …
و اتى “حافظ الاسد” فكانت الصدمة لديهم …. ان فلاح ابن فلاح يحكمنا..؟؟..
و بقي الاتهام “طبقي” متصورين ان ذلك سيقلب الأمر لصالحهم فقدم “حافظ الاسد” للطبقة العاملة فلاحين و عمال و أصحاب الدخل المحدود حقوق لم يكن معترف لهم بها…
● نَوَّرَ الريف بمد الكهرباء…
● فتح المدارس بالقرى و جعل تخلف الطفل عن المدرسة يضع أهله في مسألة قانونية …
● و بعد تخرج اول جيل من ذاك العصر ، وَسَّعَ الجامعات لتستوعب جيل كاملاً من الفقراء لم يكونوا في خطة الدولة المستقبلية …فبنى و افتتح جامعات حمص و حماة و اللاذقية و دير الزور
● و فرض مجانية التعليم من الأبتدائي إلى شهادات الدكتوراة في كل المجالات …
● أسس نقابات عمال و فلاحين ، وَحَّدَ صوتهم و ثقفهم سياسياً و رفع من مكانتهم الاجتماعية ليس غصباً او فرضاً بل عن طريق التعليم و الدراسة و الاكتفاء المادي و ملكية الارض و المنزل و العمل …
● ارسل المتفوقين للدراسات العليا في دول أوروبا الشرقية و الغربية …
● أسس البنية التحتية للطرق و المواصلات مما ساهم في توسع التجارة الداخلية و الإقليمية مع سورية …
●منح قروض زراعية و صناعية و تجارية و سكنية بفوائد لا تُذكَر على الإطلاق … و كسر بذلك احتكار الاقتصاد لعوائل ظهرت أبان العهد “العصملي” و استلمت مقاليد البلاد بعد الاستقلال لحصرية التعليم و المناصب لديها …. ???????? فأخذت طبقة العوائل هذه حينها بنعته ب “العلوي” ، و كأن الإيمان تهمة و المذهب عار ….
☆ كانت الأغلبية المطلقة التي استفادت مما قدمه “حافظ الاسد” هم من “السُنَّة” ، مما أوجد رديف سُنِّي ناشىء ل “الإقطاعية و البرجوازية السُنِّيَة” ، فكان ذلك الرديف هو الأغلبية السكانية ، و هو من دعم “الاسد” و مَكَّنَه من الاستمرار في تطوير البلاد…
☆ … مع كل ذلك لم تكن فترة حكم “حافظ الاسد” خالية من قلاقل و تسلط و حتى اجرام كفترة انفلات “رفعت” و “جميل الاسد” و “الخدام” و “طلاس” و “الشهابي” و “حيدر” ،
و برقمية العدد ، كان المسؤولون ” السُنَّة ” الذين بطشوا و سرقوا و مارسوا الفساد ????????ضعفي عدد “العلويين” في الحكم ، إن لم يكن أكثر ….
☆ “الطائفة العلوية” كانت و لا زالت من افقر اطياف المجتمع السوري ، و مع ذلك قدمت للوطن اضعاف ما قدمته المكونات الأخرى السورية بنسبة عددها لغيرها من المكونات… و ما كانت من المستفيدين من حكمه ، و ما كانت هي على الإطلاق من دعمت الأسد او كانت سبب بقائه في الحكم …
☆ و من يعرف سورية و زارها و جال فيها ، كان يرى بشكل جلي تهاوي البنية التحتية للطرق و المواصلات و الخدمات في “الساحل” مقارنة مع “حمص” و “حماة” و “حلب” و “دمشق” ….
☆ “سُنَّة” سورية من أرادوه للأسد و استفادوا من حكمه و حكمة سياساته الدولية و الأقليمية و المحلية.
“حلب” في عهده كانت تسمى “هونغ كونغ” العرب…
☆ …صفر الديون و الاكتفاء الذاتي الغذائي و الصناعي و الزراعي كان قاعدة حكم “الاسد” ،
☆ و كانت دمشق قبلة العرب و الغرب للحصول على موافقة سورية لأي سياسة دولية او إقليمية يجري الإعداد لها للمنطقة…
سورية كانت و كانت و كانت…
☆ حوادث “حماة” و قمعها بعنف ليس تاريخ سوري حُصِرَ في عهد الرئيس “الاسد” ،
● بل حدث في عهد “أمين الحافظ” السني الذي قصف جوامع “حماة” في قتاله ل “أخوان الشيطان”
● و فعلها “نور الدين الأتاسي” (السني) في صراعه مع “الإخوان” حين كان وزير داخلية حين أمر “مصطفى طلاس” (السني) قائد اللواء المدرع الخامس بقصف جامع خالد بن الوليد في “حمص” و اقتحامه
● و فعلها “الشيشكلي” (السني) بقصف جبل العرب بالطيران لقمع تمرد و معارضة خرجت ضده …
و هؤلاء جميعهم كانوا من السياسين و الضباط السنة ….
و لكن لم يتهمهم أحد حينها أو الأن حين يذكر تاريخ سورية بدينه و مذهبه و عقيدته …
من يريد ان يهاجم حكم كان…اياً كان… أن يلم بالتفاصيل و يذكر الحسنات مع السيئات و لا يصور سورية على انها كانت أسوء الدول و أكثرها دموية…
سورية كانت جنة و تاريخها دليل لا يمكن طمسه…
☆ سورية كانت و كانت و كانت… ثم أتاها “الإخوان” ،
▪ و ما تفتق عن إيمانهم المعوج ،
▪ و ما ولدوا و أنشئوا من
داعش
الى نصرة
الى هيئة
الى صهينة ..
☆ الجولاني و اذنابه اصحاب تاريخ قصير لا حياة له و لا قوام ،
☆ و من لا يقرأ التاريخ ، لا يعيش حاضر ، و لا يملك مستقبل ….
☆ هذا ليس رأي او تحليل سياسي ، و لكنه واقع معاش ، و اتحدى من ينفي ذلك ان يقدم الدليل على حرف واحد مما كتبته ملفق او غير صحيح…
2025-03-24