مؤشرات تثير التساؤل :
هل تقدم الولايات المتحدة على استئناف الضربات العدوانية ضد ايران!
كاظم نوري
تعيش منطقتنا لحظات سماها البعض ” حبس الانفاس” بورود تقارير ومعلومات استخباراتية واعلامية وحتى عسكرية توحي بان المواجهة المتقطعة بين الولايات المتحدة وايران دخلت مرحلة خطيرة لان ما ينشر لم يكن للاستهلاك المحلي بل ان الخيار العسكري بات يتقدم الخيارات الاخرى لوضع حلحلة للجمود على مختلف الجبهات ؟؟
وهناك معطيات تعتمدها بعض المصادر على انها مؤشرات على قرب انفلات الوضع في المنطقة جراء اقدام الولايات المتحدة على توجيه ضربات عسكرية عدوانية واسعة لايران منها ان الولايات المتحدة وجهت تحذيرات لسفاراتها ورعاياها في دول منها السعودية والكويت وحتى ” الكيان الصهيوني”.
ولم تكتف بالحذر لمواطنيها بل حثت على الاستعداد لغلق الاجواء وهي من الامور التي تسبق القيام باعمال عسكرية.
وربطت بعض المصادر بين احتمالات استئناف العدوان بصورة واسعة وبين عودة الرئيس الامريكي ترامب الى البيت الابيض وقطع اجازته المفاجيء في منتجع كامب ديفيد.
وتزامنت هذه التحركات مع تسريبات نشرتها وسائل الاعلام ان ” البنتاغون” بصدد مراجعة خطة عسكرية تستهدف البنى اتحتية الايرانية والمنشئات الحيوية في البلاد؟؟
ووفق ذات المصادر فان ايران لم تقف مكتوفة الايدي ازاء ما يحصل فقد اكد اكثر من مسؤول ايراني استعداد ايران لمواجهة اي هجوم امريكي واسع وقد شهدت طهران ومدن ايرانية اخرى تظاهرات مسلحة ابدى فيها الملايين استعدادهم للدفاع عن بلادهم ودعم القوات المسلحة الايرانية .
وكانت احداث اليمن التي اسفرت عن هزيمة منكرة لحلفاء الولايات المتحدة وفي المقدمة السعودية قد حفزت واشنطن على الاسراع بالاقدام على تنفيذ ضربات عسكرية تستهدف العمق ايراني دون ان ترتدع اوتاخذ في الحسبات الاستعدادت الايرانية التي تبديها على مختلف الجبهات السياسية والعسكرية والاقتصادية التي استطاعت عبرها ان تفشل كل الضغوط الامريكية التي مارستها واشنطن وتصر علىت نفيذ مذكرة التفاهم ببنودها ال ” 14″ التي وافق عليها ترامب ثم ما لبث ان تنصل منها .
ويبقى وضع حلفاء واشنطن في المنطقة من الذين قدموا تسهيلات عسكرية للقوات الامريكية في عدوانها الاخير في مهب الريح رغم محاولات البعض منهم من الناي بنفسه لكن احداث اليمن الاخيرة والاعتداءات السعودية على اليمن نسفت ذلك واصبح الجميع متورط في تاجيج الازمة في منطقتنا التي قدتتسع اكثر في حال اقدام واشنطن على فعلتها الاجرامية ضد ايران ؟؟
2026-09-22