العراق الى اين وهوعلى ابواب ” انتخابات زائفة” وتناوب ذات الوجوده والجماعات عل السلطة !
كاظم نوري
بداية وحتى لايجلس اولئك الذين يصطادون بالمياه الاسنة ليتفلسفوا او يصدروا احكاما ليس في محلها حين اتناول بموضوعي هذا الحالة العراقية التي يعيشها الوطن والاخطار التي تهدد بنية المجتمع من خلال اشعال فتنة طائفية ربما ” شيعية شيعية” هذه المرة وبات من السهل اندلاع شرارتها بعد ان ترددت معلومات عن احتمال استهداف السيد مقتدى الصدر لاسيما ان المستفيد من هذه الفتنة هو الكيان الصهيوني والمحتل وان للاثنين اتباعا ومؤيدين في السلطة وفي الداخل العراقي فضلا عن وجودهما العسكري والمخابراتي من شمال الوطن الى جنوبه ؟؟
فتنة من هذا الطراز لايحمد عقباها لاسيما وان لدى السيد الصدر مؤيدين كثر يتجاوز عددهم اعداد الجماعات الاخرى التي تحتفظ هي الاخرى بمجموعات مسلحة باتت عصية على السوداني الذي اخذ يتخبط عندما يتحدث عن و ضع امني مثالي ويزور وادي ” حوران ” ويورد معلومات عن مشاريع وانجازات معظمها موجود على الورق.
لكنها دعاية تسبق الانتخابات ظنا منه ان اعداد المغفلين ازداد في العراق مع ازدياد نشر الامية والجهل في المجتمع ليتبين ان ” دولة” رئيس الوزراء” عاجزة عن توفير رواتب المتقاعدين في وقتها رغم احاديثه من على شاشات الفضايات عن استثمارات و بمليارات الدولارات تنتظر ” العراق “لكن بالمشمش لان الاعلان عنها الان مرتبط بسعيه لدورة رئاسية ثانية بعد ان لملم حوله شخصيات منبوذة كانت تسرق وتنهب في دورات سابقة حتى ان بعضها بات يمتلك محيط شاطئ دجلة في الكاظمية .
اما الحديث عن طريق التنمية والامال الكبيرة التي يوردها فسوف تتضح من ان المستفيد الاول هو تركيا التي تتحكم به و سوف تحوله بل تستثمره الى اداة ضغط على اوربا التي همشتها وتهمشها وترفض قبولها في عضوية الاتحاد الاوربي رغم مطالبات انقرة منذ 50 عاما وربما الكرد ايضا فضلا عن الدول الخليجية التي تستخدم الطريق للاتجار مع اوربا.
ان انزلاق العراق الى اقتتال داخلي يبقى هدف ” اسرائيلي” لاشغاله باحداث داخليه مثلما سعت بتنسيق امريكي في لبنان ايضا الا انها لم تفلح حتى الان وتريد اشغال العراق .
وان الاعلان عن وجود نوايا لاغتيال الصدر الذي انتقد بشدة الوضع في البلاد ورفض المشاركة في الانتخابات وشن هجوما حادا على الاصوات التي انتقدت قراره بمقاطعة الانتخابات جاء بعد نشر ادعاءات عن وجود مخطط للتخلص من الصدر؟؟
المشهد في العراق الان يتمثل في توتر بين التيار الصدري والاطار التنسقي الى جانب العقوبات اللاشرعية المفروضة على ايران والتصعيد الصهيوني ضد فصائل معادية له.
وتتوقع المصادر ان يؤدي هذا الاحتقان الى تاجيل او تعطيل ” الانتخابات” التي سئمها العراقيون وبالتالي الى اقتتال داخلي وحده ” العدو الصهيوني المستفيد منه
2025-10-02