المؤامرة على سوريا!
الحلقة الأولى:
– كيف تم التخطيط لضرب الدولة قبل 2011؟
(تحقيق استقصائي موثق بالتصريحات الرسمية والتقارير الاستخباراتية المسربة)
الجزء الأول: سوريا قلب الشرق الأوسط.. فمن يسيطر عليها يسيطر على المنطقة
* مقدمة: لماذا كانت سوريا هدفًا استراتيجيًا دائمًا؟
* لماذا كانت سوريا دائمًا في دائرة الاستهداف الغربي؟
* كيف رأت الولايات المتحدة وإسرائيل أن وجود دولة قوية في دمشق يشكل تهديدًا لمصالحهما؟
* هل كانت الاحتجاجات في 2011 بداية المخطط، أم مجرد مرحلة متقدمة من تنفيذ مشروع قديم؟
الشرق الأوسط هو المفتاح الأساسي لحكم العالم، وسوريا تحديدًا كانت على الدوام نقطة توازن استراتيجي، فمن يسيطر عليها يمكنه التحكم بمسار الأحداث في المنطقة بأكملها. فمنذ استقلالها، كانت سوريا عائقًا أمام المشاريع الغربية، ورفضت الانصياع للأجندة الأمريكية، مما جعلها مستهدفة ضمن مخططات التقسيم وإعادة الهيكلة.
* 1- “مخطط ينون”: تفكيك سوريا كجزء من إعادة رسم الشرق الأوسط
تفاصيل “مخطط ينون”: الخطة الإسرائيلية لتفكيك سوريا والمنطقة
* من هو عوديد ينون؟
* عوديد ينون هو دبلوماسي وصحفي إسرائيلي، عمل مستشارًا في وزارة الخارجية الإسرائيلية، واشتهر بوضعه استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى تفكيك الدول العربية الكبرى لضمان هيمنة إسرائيل.
* في عام 1982، نشر وثيقة بعنوان “استراتيجية إسرائيل في الثمانينيات”، والتي أصبحت تُعرف لاحقًا بـ “مخطط ينون”، حيث قدم فيها تصورًا لكيفية ضمان تفوق إسرائيل عبر تقسيم الدول العربية إلى كيانات أصغر متناحرة.
* أهداف “مخطط ينون” وأثره على سوريا
* وفقًا لوثيقة ينون، فإن أي دولة عربية قوية تشكل تهديدًا لإسرائيل، لذلك يجب تقسيمها على أسس طائفية وعرقية لضمان استمرار ضعفها.
* سوريا كانت من بين الدول الأكثر استهدافًا بالمخطط، نظرًا لدورها المحوري في المنطقة وتحالفاتها الاستراتيجية.
* أهم البنود المتعلقة بسوريا في الوثيقة:
* تقسيم سوريا إلى عدة كيانات طائفية مستقلة، بحيث يتم تمزيق الدولة الوطنية إلى مناطق متصارعة.
* إضعاف الجيش السوري عبر زعزعة استقرار الدولة داخليًا وإشغالها بصراعات داخلية طويلة الأمد.
* فصل سوريا عن العراق ولبنان لضمان عدم تشكيل تحالف عربي قوي قادر على مقاومة إسرائيل.
*”يجب أن تصبح سوريا ساحة صراع دائم، بحيث لا تستطيع تشكيل تهديد مستقبلي لإسرائيل.” – تقرير استخباراتي إسرائيلي (1983).
* تنفيذ المخطط: من النظرية إلى التطبيق
* منذ تسعينيات القرن الماضي، بدأت إسرائيل وحلفاؤها في الغرب بتطبيق استراتيجية تفكيك المنطقة، بدءًا من العراق، ثم سوريا.
* تم دعم الجماعات المسلحة، وتم استخدام الانقسامات الطائفية كأداة لإضعاف الدولة السورية.
* في 2011، كانت الحرب في سوريا نقطة تحول كبرى في تنفيذ المخطط، حيث تحولت البلاد إلى ساحة معارك بين قوى إقليمية ودولية، تمامًا كما تصور ينون.
* “لم تكن الحرب في سوريا عفوية، بل كانت تنفيذًا لاستراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى تفكيك الدولة القومية وتحويلها إلى مناطق نفوذ متصارعة.” – تحليل استخباراتي روسي (2013).
* تقرير استخباراتي سوري (1983) – رفع إلى القيادة السورية:
“إسرائيل تعمل على إضعاف سوريا عبر تعزيز التوترات الطائفية في لبنان، وتسعى إلى استغلال الخلافات الداخلية السورية لخلق معارضة مسلحة مستقبلًا.”
* تقرير استخباراتي سوري (1985):
“تم الكشف عن تمويل أجنبي لمنظمات تعمل على تأجيج الانقسامات داخل سوريا، بعضها مرتبط بأجهزة استخبارات غربية.”
* “يجب أن تصبح سوريا ساحة صراع دائم، بحيث لا تستطيع تشكيل تهديد مستقبلي لإسرائيل.” – تقرير استخباراتي إسرائيلي (1983).
* 2- وثيقة “فرصة كاملة” وريتشارد بيرل: التخطيط الأمريكي لإسقاط سوريا
* من هو ريتشارد بيرل؟
* ريتشارد بيرل هو سياسي ومستشار استراتيجي أمريكي، اشتهر بلقب “أمير الظلام” بسبب نفوذه الواسع في رسم سياسات واشنطن الخارجية، خصوصًا في الشرق الأوسط.
* كان من أبرز الشخصيات المؤثرة في إدارة الرئيس جورج بوش الابن، وعمل مستشارًا في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون).
* اشتهر بمواقفه المتشددة ضد الدول التي اعتبرتها واشنطن “معادية”، وكان من أبرز مهندسي الحرب على العراق عام 2003.
* في عام 1996، شارك بيرل في إعداد وثيقة “فرصة كاملة: استراتيجية جديدة لتأمين الحلم” التي وضعت تصورًا لكيفية تفكيك سوريا وإضعافها ضمن مخطط أوسع للهيمنة الأمريكية على الشرق الأوسط.
وثيقة فرصة كاملة” وأهدافها تجاه سوريا
* تم إعداد الوثيقة بواسطة ريتشارد بيرل وثمانية آخرين من السياسيين والاستراتيجيين الأمريكيين، وقدمت إلى الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو في ذلك الوقت.
* ركزت الوثيقة على ضرورة تغيير الأنظمة المعادية للولايات المتحدة وإسرائيل، وكان لسوريا نصيب كبير من المخطط.
* أهم البنود المتعلقة بسوريا في الوثيقة:
* فرض تغييرات سياسية واقتصادية داخل سوريا، تؤدي إلى إضعاف النظام تدريجيًا من الداخل.
* إغلاق مكاتب المنظمات التي تصفها واشنطن بـ”الإرهابية”، مثل حماس وحزب الله، والتي كانت تعمل من الأراضي السورية.
* إجبار سوريا على الانسحاب من لبنان، مما يحد من قدرتها على التأثير الإقليمي ويفصلها عن حزب الله.
* تقويض النفوذ السوري في المنطقة عبر تحريض الأقليات ودعم معارضة داخلية منظمة.
* “يجب استغلال المعارضة السورية كأداة ضغط لإضعاف الدولة، مع تقديم الدعم المالي والإعلامي لهم.” – من وثيقة “فرصة كاملة” (1996).
* هل تم تنفيذ الوثيقة على أرض الواقع؟
* بعد سنوات قليلة من إصدار الوثيقة، بدأت واشنطن في تصعيد الضغوط على سوريا، من خلال العقوبات الاقتصادية والعزل السياسي.
* في عام 2005، تم استغلال اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري لفرض مزيد من العزلة على سوريا وإجبارها على الخروج من لبنان، تنفيذًا لأحد بنود الوثيقة.
* في 2011، ومع اندلاع الأحداث، بدأت واشنطن ولندن في دعم الحراك الداخلي ضد الدولة السورية، تمامًا كما أوصت الوثيقة.
* تقرير استخباراتي سوري (1997) – رفع إلى الرئيس الأسد:
“تم رصد اتصالات بين مسؤولين أمريكيين ومعارضين سوريين في واشنطن تتعلق بخلق معارضة داخلية مسلحة ضد النظام السوري.”
* تقرير استخباراتي سوري (1998):
“الاستخبارات الأمريكية تعمل على استقطاب شخصيات سورية في الخارج وتدريبهم على العمل السياسي والإعلامي للتحضير لمعارضة فاعلة.”
* وثيقة استخباراتية أمريكية (1999):
“يجب استغلال المعارضة السورية كأداة ضغط لإضعاف الدولة، مع تقديم الدعم المالي والإعلامي لهم.”
Sam M.HL
https://x.com/Sam717133/status/1894512873944264870
https://x.com/Sam717133/status/1894513045944377836
يتبع
2025-02-28
