ترددت انباء عن عزم الولايات المتحدة سحب الفين و500 عسكري من قواتها في العراق والابقاء على 3000 ان هذين الرقمين مشكوك فيهما اصلا ولا يمكن تصديقهما لان هناك معلومات سابقة تتحدث عن نحو 20 الف عسكري امريكي في قواعد ثابته في شمال وغرب العراق كما توجد قواعد عسكرية امريكية ايضا في مناطق وسط وجنوب العراق لم يجر الحديث عنها علما ان معدات لوجستية تصل الى تلك القواعد وتتعرض بين فترة واخرى لعمليات المقاومة على الطريق السريع الممتد من البصرة الى الوسط وقد تكرر ذلك مرات عديدة خلال الشهر الماضي.
في بداية الامر وخلال زيارة رئيس الحكومة الكاظمي للولايات المتحدة جرى الحديث عن بقاء القوات الامريكية في العراق ثلاث سنوات دون ان يجري اي لقاء امريكي عراقي او اي حديث عن تخفيض للقوات وقد اتخذ القرار الامريكي حتى دون علم الجانب العراقي لانه اخر من يعلم وما عليه الا ان يسمع فقط وينفذ .
ثم نسمع لاحقا ان واشنطن عازمة على ابقاء 3000 عسكري في العراق وسيتم سحب الفين وخمسمائة خلال هذا الشهر روايات كثيرة ترد على السنة المسؤولين الامريكيين لكن لايوجد مسؤول صادق بينهم وحتى الرئيس الامريكي دونالد ترامب نفسه قرر عام 2018 سحب القوات الامريكية الموجودة بصورة غير شرعية من مناطق شمال سورية يوجد فيها النفط ثم تراجع عن قراره واضاف لها قوات جديدة ومعدات عسكرية كبيرة فضلا عن بناء بعض المطارات العسكرية واخذ يتشاور مع اردوغان عن المناطق السورية الاخرى التي يوجد فيها النفط لتبدا عمليات السرقة والنهب بحجة حماية “قسد” .
روسيا في حينها عندما اعلن الرئيس الامريكي دونالد ترامب عن بدء سحب القوات الامريكية من سورية شككت بالخطوة الامريكية واكدت انها لم تلمس ذلك الانسحاب على مستوى الواقع وقد كانت على صواب في شكوكها لان لديها من وسائل المراقبة والمتابعة ما يجعلها تتابع الخطوات الامريكية بدقة متناهية كما انها تعلم من خلال التجارب ان واشنطن عديمة المصداقية ولايؤتمن جانبها.
الارقام التي توردها القيادة الامريكية عن عدد جنودها في العراق غير صحيحة اطلاقا وان بغداد تجهل اصلا عدد تلك القوات وطبيعة الاسلحة والمعدات العسكرية التي بحوزتها والا ما الذي دفع وزارة الدفاع الامريكية ” البنتاغون” الى نقل بطاريات ” باتريوت” الى قاعدة في غرب العراق التي تعد اكبر قاعدة لولا وجود اعداد كبيرة من العسكريين ومعدات عسكرية مهمة بعد ان تحولت تلك القاعدة الى مركز مراقبة واعتداء سواء داخل العراق او ضد دول الجوار العراقي؟؟؟
لم يعد هناك مصداقية لدى الجانب الامريكي خاصة في هذه المرحلة بعد ان اخذت تقترب فترة الانتخابات الامريكية ونحن نسمع بالمزايدات والاكاذيب والوعود التي سئمها حتى الشعب الامريكي ولم يصدقها ما بالكم بالشعوب والدول الاخرى التي اكتوت بنيران ” دولة المافيا الامريكية” هذه؟؟
الحديث عن انسحاب امريكي من العراق دون تحديد الرقم الحقيقي لتلك القوات الموجودة في قواعد ثابتة لاقيمة له انها “اكذوبة” نظرا لعدم مصداقية الجانب الامريكي الذي اعرب عن امتعاضه من تعزيز روسيا قواتها في سورية بعد الاعتداءات التي تعرضت لها دوريات روسية تم تسييرها على الطريق ام 4 من قبل الارهابيين.
الولايات المتحدة تتهم روسيا بانها عرقلت مرات عديدة وصول معدات عسكرية امريكية لقوات تابعة لها ترابط بصورة غير شرعية في شمال شرق سورية عبر معبر سيمالكا السوري.
ان الحديث عن تخفيض القوات الامريكية في العراق رغم عدم مصداقيته لم يلق الترحاب من اطراف عراقية معارضة واعتبرته خطوة للالتفاف على قرار جرى اتخاذه بسحب جميع القوات الاجنبية وفي المقدمة الامريكية من العراق.
لقد عرف عن الولايات المتحدة الامريكية انها تسعى دوما الى” تدوير القوات” في قواعدها بالمنطقة وليس سحبها واستبدالها باخرى وقد حصل ذلك في قاعدة التنف في الاردن وقواعد اخرى في العراق اما الممرات الحدودية العراقية مع سورية مثل ممر الوليد وغيره تستغلها الولايات المتحدة لنقل القوات دون اشعار الجانب العراقي وقد حولت واشنطن ممرات الحدود العراقية مع سورية الى ممرات امريكية مثلما حولت سماء العراق الى ساحة للطيران العسكري الامريكي المسير وغير المسيرتستهدف من تشاء في انتهاك صارخ للسيادة العراقية واستخفاف بالسلطة الحاكمة وكل العراقيين.
لا يمكن ان تنسحب القوات الامريكية المحتلة من العراق برغبتها او من اجل الحملة الانتخابية للمعتوه ترامب حيث لو قصفت القواعد الامريكية قبل الانتخابات فانها ستؤثر على حملته الانتخابية لكن ان تدك المقاومة قواعد الاحتلال وارتاله العسكرية بدقة واكثر ضررا سيضطر ان يهرب من العراق لان خسائره كبيرة وكثيرة كما هو جاري في افغانستان
اما بوجود حكومة عراقية عميلة ومنصبة من قبل الاحتلال وتعادي المقاومة والحشد فهذا يصعب عملية طرد الاحتلال
تعليق واحد
لا يمكن ان تنسحب القوات الامريكية المحتلة من العراق برغبتها او من اجل الحملة الانتخابية للمعتوه ترامب حيث لو قصفت القواعد الامريكية قبل الانتخابات فانها ستؤثر على حملته الانتخابية لكن ان تدك المقاومة قواعد الاحتلال وارتاله العسكرية بدقة واكثر ضررا سيضطر ان يهرب من العراق لان خسائره كبيرة وكثيرة كما هو جاري في افغانستان
اما بوجود حكومة عراقية عميلة ومنصبة من قبل الاحتلال وتعادي المقاومة والحشد فهذا يصعب عملية طرد الاحتلال