يوم حقوق الإنسان لنا لا علينا!
10 ك الأول من كل عام
اليوم العالمي لحقوق الإنسان
فليكن يوما لنا لا علينا
الدكتور جورج جبور.
كلمة حقوق حلوة.
كذلك كلمة انسان.
فلماذا لا نحتفي بحقوق الانسان؟.
لأن من يحرمنا حقوقنا بغضنا بذلك التعبير الحلو.
توقف عند نقاط بعينها عندنا لا شك أنها ليست على انسجام مع حقوق الإنسان واعتبر أن تلك هي الحكاية بالكامل.
خطا.
لدينا ما لا ينسجم مع حقوق الإنسان ولدينا الكثير مما ينسجم.
ذلك موقفي العام ولن ادخل الآن في التفاصيل وان كنت مستعدا لها أن شاء أحد الاستفاضة.
موقفي هنا مكرس لأقول كلمة موجزة.
فلنعمل لكي يكون يوم حقوق الإنسان — وهو يوم يمتد فيشمل كل الشهر الثاني عشر في عدد من دول العالم —- فلنعمل لكي يكون اليوم لنا لا علينا.
كيف؟.
أولا بالاحتفاء السهل: ثمة عشرات الهيئات التي يمكن لها عقد ندوات وتنظيم محاضرات عن حقوق الإنسان .
ثانيا. بمخاطبة العالم. بيان من الخارجية يرسل إلى الأمم المتحدة. بيانات مثقفين ومربين إلى اليونسكو. بيانات سياسيين وحقوقيين إلى مجلس حقوق الإنسان.
ثالثا:لدينا في مجلس الشعب لجنة الحريات العامة وحقوق الانسان فليكن لها دورها في جعل يوم حقوق الإنسان لنا لا علينا. فلتعلن جلسة استماع مفتوحة امام وسائل الإعلام.
رابعا. لدينا دستور تنص مقدمته على تعبير حقوق الإنسان. فليكن لوفدنا الوطني دوره في التعريف بما تضمنه دستورنا الراهن من نصوص تتعامل مع حقوق الإنسان.
أسطر قليلة أضعها هنا وأرسل ها إلى من اتوسم فيه الخير في التزامه بحقوق الإنسان دون استبعاد حتى اؤلئك ممن اضطرتهم ظروفهم إلى تبخيس فهمهم لحقوق الإنسان .
يوم حقوق الإنسان يوم لسورية لا عليها حين يعتدل الحساب .
جورج جبور
ظهيرة الثلاثاء 23 ت الثاني 2021