فيروس كورونا، وفرض النظام العالمي الجديد!
عميرة أيسر.
بعد سنوات طويلة من الغياب عن السًاحة الإعلامية لأسباب خاصة، قررت العودة إلى الميدان مجدداً، مع انتشار ما يسمى بوباء كورونا المستجد مع نهاية سنة 2019 في مدينة وهان الصينية، وما رافق ذلك من فرض إجراءات صارمة، كالتعليم عن بعد، وفرض الحظر الليلي في أوقات متزامنة في كل دول العالم، وإجبارية ارتداء الكمامات، والتزام بالتباعد الاجتماعي، واستعمال المعقمات الكحولية، وجعل أجهزة قياس درجة الحرارة البشرية للفرد أمراً ضرورياً بل إجبارياً، لدخول مختلف المؤسسات والمصالح الحكومية، ومحطات الميكرو والجامعات…الخ، ومنع السفر وإغلاق الحدود بين الدول، وإلغاء الرحلات الجوية فيما بينها وغيرها الكثير.
وقد يعتقد البعض أن هاته الإجراءات، والتي اتفق على تسميتها بالبروتوكولات الصحية، التي تهدف إلى التخفيف من حدًة انتشار الفيروس، والذي سنفرد له مقالاً مستقلاً بإذن الله، لأن ما يهمنا حالياً، هو كيف تحاول النخب العالمي التي تدير العالم، إعادة صياغة وبلورة النظام العالمي الجديد، على أسس جديدة، لإعادة سيطرتها على شعوب العالم، وقتل أكبر عدد ممكن منها عن طريق اللقاحات، والتي يؤكد كبار علماء الأوبئة في العالم، ومنهم البروفيسور الروسي ألكسندر تشونشالين وهو أحد أبرز المختصين في مجال الجهاز التنفسي، أنها غير أمنة ولم تأخذ حقها من التجاري العلمية والسريرية، والذي قدم استقالته حسبما أكدت صحيفة ديلي ميل البريطانية، بسبب ما وصفها بأنها: انتهاكات جسيمة لأخلاقيات مهنة الطب، وذلك احتجاجاً على ما وصفه بالإعلان المستعجل للقاح كورونا، من طرف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حيث أنهى عمله في مجلس أخلاقيات وزارة الصحة الروسية، بعدما شنَ هجوماً على لقاح سبوتنيك ومبتكريه، ومن هؤلاء الأطباء المشاركين في تطوير لقاح كورونا، مدير مركز أبحاث غالميا لعلم الأوبئة، وعلم الأحياء الدقيقة، ألكسندر غيتيرغ، وكبير علماء الفيروسات في الجيش الروسي سيرغي بورسبيفش، حيث سألهمها تشونشالين
هل اختبرتم جميع المسارات اللازمة التي فرضتها الجهات التشريعية العلمية الروسية والدولية؟ وكانت الإجابة لا.
– فكل اللقاحات المتداولة حالياً في السوق الدولية، سواء أسترازينيكا، أو موديرنا أو سبوتنيك أو سينوفارم الصيني أو غيرها من اللقاحات، والتي تشترك جميعها في أنها لم تمر بجميع التجارب العلمية ولم تجرب بما فيه الكفاية على البشر لأسباب عديدة كما يقول داعموها أبرزها عدم وجود عدد كاف من المتطوعين، لتجريب لقاحات عليهم…إلخ، حيث يؤكد العلماء والمختصون أن اللقاحات في العادة، يجب أن تأخذ من 6 إلى 7 سنوات من التجارب والأبحاث كحد أدنى، وقد تصل هاته المدة إلى 15 سنة، كما هو متعارف عليه عالمياً في مجال الأبحاث الطبية.
– فيما تصل مدة إنتاج بعض اللقاحات إلى حوالي 28 سنة، وفقا لما جاء في مقال للدكتور أسامة أبو الرَب، نشر في موقع قناة الجزيرة بتاريخ 15/.8/.2021م، وأعطى مثال على ذلك بفيروس الجدري المائي، وهو ناتج عن الإصابة الأولية بالفيروس النطاقي الحمامي، حيث نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن منظمة الصحة العالمية أنها احتاجت إلى حوالي28 سنة لإيجاد تطعيم له.
– فهاته اللقاحات التي أخذت حوالي 2 إلى8 أشهر لإنتاجها فقط، دون احترام إجراءات السلامة، ودون إجراء أبحاث وتجارب عليها، والتي لم تعتمد في معظمها من طرف منظمة الصحة العالمية، التي لا يخفى على المختصين علاقاتها مع عائلة روكفيلر وشركات إنتاج الأدوية.
– تريد الكثير من حكومات العالم بالرغم من كل ذلك فرضها على شعوبها، حيث أن الكثير منها تحاول بطريقة غير مباشرة، إجبار الناس على أخذها عن طريق منع دخول مواطنيها إلى الأماكن العامة، ودور السينما، والقاعات الكبرى والمسارح، والإدارات العمومية، دون تلقي تلك اللقاحات التي لا أحد يعرف مضاعفاتها الجانبية مثلاً، وهذا ما جعل نصف الطواقم الطبية الفرنسية حسب تقارير إعلامية فرنسية وغربية وحتى عربية ترفض أخذ تلك اللقاحات، وترى بأنها غير أمنة خصوصاً وأن الحكومة الفرنسية بدأت في تطبيق جوار السفر الطبي الذي سيصبح إجباريا في كل دول العالم، وبالتالي يحرم غير الملحقون من السفر مثلما جاء في المخطط الماسوني، لإعادة بناء النظام العالمي الجديد. بحجة أن التلقيح هو الضامن الوحيد لعدم انتشار الوباء مجددا بالرغم آن في بريطانيا وحدها تشير المعطيات المتوفرة إلى أن نصف المتوفين بفيروس دلتا المتحور عن كورونا هم من الملقحين سابقاً، مثلما جاء في مقال نشر على الموقع الرسمي لقناة العربية نشر بتاريخ4 يوليو/جويلية2021، فهاته اللقاحات لا يستطيع أي شخص في العالم أن يتوقع أو يعرف تداعياتها على صحة الإنسان على مدى6 أشهر التي تلي عملية التلقيح، لن أخوض في المعلومات التي تقول أنها تحتوي على شرائح نانوميترية للتحكم والسيطرة على البشر، أو أنها تسبب الكثير من الأمراض الخطيرة مستقبلاً، لأنها تهاجم جهاز المناعة وتضعفه بطريقة غير مباشرة، أو أنها تسبب العقم الدائم عند الجنسين، ولكن أنها تعمل على تغير الجينوم البشري وهذا ما يتوافق تماماً مع ما نشر في الموقع الرسمي لمنظمة الصحة العالمية بأنه يجب تغيير الجينوم البشري لتحسين صحة الإنسان، نشر بتاريخ 12يوليو/ جويلية الجاري، ولهذا أخطار كبيرة جداً على صحته ليس هذا مجال الحديث عنها، إذ يريدون تغير الفطرة البشرية السليمة التي خلق الله الإنسان عليها في أحسن تقويم.
– إذ حسب ما جاء في وثيقة مؤسسة روكفيلر للتمنية الدولية سنة2010، والتي نشرها مركز دراسات الواقع والتاريخ بتاريخ3ماي/مايو2020، والتي تحدثت بالتفصيل عن أن هناك جائحة عالمية ستصيب البشر في المستقبل المنظور،وأعطت جميع الخطوات التي يجب تطبيقها إثر ذلك، وأنها يجب أن تكون البوابة لخلق نظام دولي عالمي جديد، يزيد من قبضة الحكومات على شعوبها، ويعمل على تقليل أعداد البشر، حيث سيصبح غير الملقحين أشخاصاً خطرين ويجب عزلهم ومعاقبتهم، ويصبح اللقاح وبطاقة الملقح هي جواز السفر لمغادرة البلاد، والحصول على خدمات التعليم والصحة، ومختلف الوثائق الإدارية و هي الوثيقة التي أستشهد بها أحد نواب البرلمان الهولندي مؤخراً ليؤكد على أن ما يحدث مؤامرة عالمية خطط لها مسبقاً، إذ أن الوثيقة التي يشكك الكثيرون في صحتها بالرغم أنها منشورة منذ 10 سنوات، وتم حذفها من الكثير من المواقع، ترسم سيناريو لهاته الجائحة تنطلق من الصين وبالتحديد من مدينة ووهان وما يرافقها من إجراءات تحدثنا عنها أنفاً.
– وكل من يفضح هذا الخطط العالمي، أو يشكك فيه يدفع الثمن غالياً جداً، كما فعلوا مع رئيس تنزانيا السَابق جون ماغوفولي رحمه الله، والذي فضح أكاذيب منظمة الصحة العالمية وحقيقة اختبارات أجهزة PSR، وكانت نهايته التصفية الجسدية، وقيل بأنه توفي بسكتة قلبية بالرغم من أنه كان يتمتع بصحة جيدة جداً كما تؤكد زوجته.
– ومنهم كذلك رئيس هايتيي جوفيل موسى الذي قتل من طرف فرقة عسكرية من المرتزقة مكونة من حوالي 28 شخصاً اغلبهم من الكولومبيين، وذلك في منزله وهو وزوجته في منتصف الليل، لأنه رفض إجراءات النظام العالمي الجديد، أو فرض لقاحات غير أمنة والسامة على شعبه.
– والشيء الذي يؤكد بأن ما يجري هو مخطط عالمي مدروس وموضوع منذ ألقى روكفير خطابه في القاهرة سنة 1991م، والذي قال فيه: أن عدد البشر سيصل إلى 7إلى 8مليارات بحلول سنة2020م، و لن يكون هناك موارد كافية لهم جميعاً، ويجب تقليل عدد السكان، والذي يحاولون منذ ذلك الوقت تطبيق هذا المخطط الجهنمي من خلال استعمال مختلف الطرق والوسائل لتقليل عدد سكان الكوكب، من خلال استعمال عدة خطط واستراتيجيات كتحديد النسل، وجعل إجراءات الزواج صعبة جداً وفي الكثير من الدول، وكذلك الطلاق، ونشر المثلية والإلحاد، ومختلف الأوبئة و الأمراض والحروب كما يؤكد على ذلك الدكتور عبد العزيز الأنصاري.
– فتطبيق هاته الإجراءات، وفي كل الدول وفرض اللقاحات بطرق مباشرة أو غير مباشرة على جميع شعوب العالم، يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن هناك جهة ما في هذا العالم تحرك كل شيء، وتعيد رسم وترتيب أوضاع الدول والمجتمعات بما يخدم مخطط المليار الذهبي، وفرض عملة دولية موحدة، وهذا ما آثار إليه الدكتور طلال أبو غزالة الاقتصادي ورجل الأعمال المعروف في إحدى مداخلاته الإعلامية عندما قال: أن هناك دولاً كمجموعة بريكس وفرنسا وبريطانيا، باتت تطالب بضرورة خلق عملة عالمية موحدة بديلاً عن الدولار وبالتأكيد لن تكون ورقية بل معدنية، كي يسهل السيطرة على البشر ومعاقبتهم إذ أن رصيد المودع في البنك لن يصبح ملكه بل ملك البنك الذي يستطيع بضغطة زر واحدة أن يجعل حسابه فارغاً تماماً كل هذا سيكون عقاباً لكل من يتجرأ على مخالفة تعليمات من يسيطرون على الاقتصاد العالمي، وهم مجموعة من العائلات أهمها عائلات روكفيلر وموريس وروتشيلد، وبوش ودوبونت ومرسيس وغيرهم، والتي ستكون كما هو مخطط بعد الانتهاء من رقمنه النظام الاجتماعي والصحي والاقتصادي والتعليمي العالمي، والتخلص من العملات الورقية بدعوى أنها ناقلة لمختلف الفيروسات، والتي لن تتوقف عند كورنا فقط كما يحاولون إيهامنا بذلك، فالفيروس الأخطر والذي يحول الناس إلى زومبي والذي سيطلقونه مستقبلاً لم يفعًل بعد، هذه ليست إحدى أفلام هوليوود كما يعتقد البعض بل هي حرب بيولوجية فيروسية على البشرية، تستهدف إخضاعها والسيطرة على شعوبها بالكامل في النهاية.
-كاتب جزائري
2021-07-19