واحد وعشرون عاماً ، وها نحن ندخل في العام الثاني والعشرين ….!

د . ريم عرنوق.
ثلاث فترات رئاسية ، وها نحن ندخل الفترة الرابعة …..
ولا فترة ، ولا عام ، ولا شهر ، ولا يوم ، ولا ساعة ، ولا ثانية من أي ساعة ….. أبديتُ شكّاً ولو صغيراً في أنك خيرُ ربانٍ لخير سفينة ، وخيرُ قائدٍ لخير شعب ، وخيرُ خلفٍ لخير سلف ……
ولا مرّت عليّ أجزاء من الثانية تأثرتُ فيها بكل ما قيل ويقال وسيقال … حول طريقة إدارتك مع الحلفاء في محور المقاwمة للحرب الدائرة على بلادنا منذ ألف ألف عام …..
ماذا أنتظر منك في الفترة الرئاسية القادمة ؟؟؟
أنتظر منك يا سيدي ما تنتظره مني بالضبط :
العمل في موقعي بأكبر كفاءة ممكنة ……
أنت رئيس دولة ، وقائد تاريخي ، وزعيم عربي وإقليمي وعالمي …..
أنت الخبير المحنك ، الشاب المخضرم ، الطبيب وصاحب الدواء ….. ولا يمكنني أن أكون نقطة في بحر صبرك وخبرتك وحنكتك وثباتك في المواقف كي أكتب ما أتوقعه منك خلال فترتك الرئاسية القادمة …..
ولكني ، بقلبي المحب لسوريا وبعقلي الصافي الذي لم يلوثه الدولار وإعلام الدولار أقول :
أنا واثقة حتى اليقين أن سوريا ستحصد خلال فترتك القادمة ثمار تضحيات أبنائها وصبرها وصمودها خلال أعتى حرب مرت في التاريخ والجغرافيا …..
انتصرنا معك وبك وإلى جانبك …..
فمنّا الشهيد ومنا الشهيد
فلم لا نسود ولم لا نشيد ؟؟!!
#مكملين_معك …..
~~~
2021-07-17