عندي كلمتان حول الديموقراطية الأوروبية بشكل عام والألمانية بشكل خاص ….!
د . ريم عرنوق.
تلك ” الديموقراطية الغربية ” الكيووووت التي منعت السوريين من ممارسة حقهم ” الديموقراطي ” الطبيعي في انتخاب رئيسهم بدولة ألمانيا ” الحضارية ” ……
ألمانيا …. وما أدراكم ما ألمانيا ….
ربة الديموقراطية والحضارة والإنسانية …..
الدولة ” الحنونة ” التي فتحت ذراعيها للسوريين واستقبلتهم بالأحضااااان بكل محبة ورحمة وحنان ….. و آه يا حنان
هي ذاتها الدولة الرحومة المحبة التي – بكل تنظيمها ودقتها المشهورة بها – نظمت قتل 30,000,000 روسي قبل سنوات قليلة فقط ….
30 مليون روسي قتلهم الألمان بأبشع الطرق في الحرب العالمية الثانية ……
تصوروا …..
حتى الأطباء الألمان ساهموا وبفعالية وحشية بهذه الجريمة الشيطانية …….
مئات الآلاف من أسرى الحرب من الجيش الأحمر الروسي والمدنيين الروس والبولنديين وغيرهم أخضعهم الأطباء الألمان لتجارب طبية عنيفة ولا إنسانية ، مثلهم مثل فئران المختبرات تماماً …..
ومثلهم مثل الفئران ماتوا في نهاية هذه التجارب …..
مئات الآلاف من الأرواح قضت في ” المجهود الطبي العبقري ” لألمانيا …..
ليس فقط من الرجال ، بل من النساء والأطفال أيضا” ….
الأطفال بالذات خضعوا لتجارب التوائم حيث تم انتزاع أعضاؤهم الحيوية وازدراعها في إخوتهم ومراقبة النتائج ……
90% من الحالات انتهت بموت كلا الطفلين ……
قام الأطباء الألمان ملائكة الرحمة والإنسانية والعلم والعبقرية بإحداث جروح في أجساد الأسيرات من النساء ، وحشوها بمختلف أنواع الشوائب والملوثات كالزجاج والشظايا المعدنية والتراب ….. ثم حقنوها بأكثر الجراثيم أذى وفتكاً …. وسجلوا النتائج في سجلات دقيقة ومنظمة …..
الهدف : تطوير طرق معالجة الجنود النازيين الذين يتعرضون لجروح مماثلة في المعارك ….
افتحوا الصور وشاهدوا واقرؤوا كيف كان الأطباء الألمان يغمرون الأسرى الروس بالماء المتجمد لدراسة الأسباب الكامنة وراء مقاومة الجندي الروسي للبرد ……
ومن ثم يخرجونهم من مغاطس الجليد وهم على وشك الموت ليرفعوا حرارتهم بطرق شتى من ضمنها غمرهم بالماء المغلي !!!!!!
ويسجلون النتائج بالدقة والتنظيم الألمانيين المعهودين ……
لم تحدث تلك الجرائم قبل التاريخ ، ولا في عهد الفراعنة والسومريين ، ولا في العصور الوسطى المظلمة ……
لا …. بل حدثت قبل 70 عاماً فحسب ، وبعض ضحاياها الذين نجوا من هذا الجحيم لا زالوا أحياء ……
ولا تظنوا أصدقائي أن النازية الألمانية الديموقراطية الحنونة قد انقرضت في عهد ماما مركل الحنونة …..
لا أبداً …. لا زالت موجودة بكل وحشيتها وعنفها تنتظر الوقت اللازم لتنقض على كل من هو غير آري ولا ينتمي للعرق الأبيض الأشقر المتفوق ذي العيون الزرقاء الجميلة و الدماء الزرقاء النبيلة …….
عشرات المنظمات النازية الجديدة تنبثق كالفطور البرية في ألمانيا ، مع عشرات العمليات الفردية والجماعية الإجرامية بحق الآخر المختلف عرقياً …..
ويأتي الألمان بعد هذا التاريخ المظلم ليمنعونا نحن السوريين من ممارسة حقنا الطبيعي في الانتخاب ، وليعطونا دروساً في الديموقراطية والحضارة والشرعية ……
ديموقراطية القتل ، وحضارة الإجرام ، وشرعية التفوق الأوروبي الأبيض …..
الصور الأخرى لاحتجاجات السوريين في ألمانيا على منعهم من التعبير عن رأيهم في محبة وطنهم والوفاء لقيادته ……
~~~
2021-05-26