بلفوريات 3!جورج جبور.
مخاطبتان لرئيسي وزراء بريطانيا: بلير وكاميرون، 2002 و 2011
اعتذرت بلجيكا للكونغوليين عن وحشيتها معهم: أيار 2002
في 2 ت الأول 2002 نشرت في البعث رسالة مفتوحة إلى طوني بلير اطلب فيها منه أن يقتدي ببلجيكا فيعتذر عن وعد بلفور. قال لي سفير بريطانيا في دمشق آنذاك انه ستكون استجابة ما. في 16 ت الثاني صرح وزير خارجية بريطانيا بأن وعد بلفور لم يكن مشرفاً جداً.
العلاقة بين مقال في دمشق وتصريح في لندن مرجحة ولكنها ليست موثقة.
في 7 آذار 2011 زارني في المنزل سفير بريطانيا في دمشق. مغرق في معرفة العربية وختم إقامته في دمشق بالزواج من سورية. طلب الموعد للحديث عن أحداث المنطقة. هيأت له رسالة إلى كاميرون أطلب بها منه تزويدي ببضع صفحات تتضمن تقييمه لوعد بلفور إسهاماً منه في طبعة جديدة من كتابي عن وعد بلفور. بعد انتهاء كلامنا عن الأحداث وضعت أمامه الرسالة ليستلمها أن شاء. فعل. لم ترد إجابة. انتهى الفصل الأول.
الفصل الثاني: بيروت نيسان 2013. مؤتمر مركز أبحاث الجيش اللبناني. انتقد سفير بريطانيا من المنصة حكومتنا لانها أهملت رسائل تطالبها بالإصلاح. تكلمت من بين الجمهور مبينا أن كل الحكومات تهمل رسائل تردها ومنها حكومة السفير. تحدثت عن رسالتي. أجاب السفير من المنصة بأن رسالتي وصلت إذ كان آنذاك منتدباً إلى مكتب رئيس الوزراء. قال إنها بحثت. قال ما تزال موضع نظر. في حديث جانبي لاحق قال إن ثمة من يرى فائدة في العودة إلى موضوع بلفور في المستقبل القريب. حصل. في نيسان 2017 أعادت بريطانيا تأكيد صوابية وعد بلفور مبررة اياه لأول مرة في تاريخه على ما أحسب ولم أدقق. قالت وسط صمت فلسطيني وعربي وإسلامي ومسيحي انه :”مبرر دينيا” . نص ما قاله السفير من المنصة عن رسالتي إلى كاميرون منشور في مجلدات المركز عن تلك الندوة.
اكتب من الذاكرة على الجوال في وضع مريح. . الهدف من الكتابة المستعجلة غير المدققة : المحافظة على توهجين. توهج هبة رمضان المقدسية وتوهج إزالة “طريق دمشق” الغشاوة عن جريدة الغارديان في 7 أيار 2021 حين اعترفت بخطئها في تأييد وعد بلفور.
أذكر عن ظروف الكتابة لأقول أنني إذ اكتب من الذاكرة فإنني على استعداد للقيام بعمل بحثي يدقق في التواريخ والأسماء وأمكنة النشر ان دعت الحاجة للقيام بذلك العمل البحثي.
المخاطبة الأولى موثقة في الأرجح.
المخاطبة الثانية موثقة بالتاكيد والفضل للجيش اللبناني .
جورج جبور.
10 أيار 2021
اليوم الثالث لإعتراف الغارديان بالخطأ في 7 أيار 2021.