بفضل الدكتور خير الدين حسيب أخرجت من ذاكرتي وأوراقي بعض ما فيها!
الدكتور جورج جبور.
رحم الله الدكتور خير الدين حسيب.
في الصفحات 146– 156 من عدد أيلول سبتمبر 2015 من مجلة:”المستقبل العربي” مقال أعده من أفضل ما أفتخر به.
عنوانه:” جولة في السياسة والفكر والتاريخ مع كتابي فاروق الشرع. الرواية المفقودة. وبثينة شعبان. عشرة أعوام مع حافظ الأسد”.
أخرجت في هذا المقال بعض ما في ذاكرتي وأوراقي عما دعي ” عملية سلم” بين سورية و”إسرائيل” ، عملية ابتدأت حسب النظرة الرسمية في عام 1991 وانتهت بالفشل الداوي عام 2000.
لن أتوقف هنا عند ما ورد في المقال. ما نزال في موسم الحزن على رحيل الدكتور خير الدين حسيب. أقول بكل وضوح : لولا أن الدكتور حسيب طلب مني كتابة مراجعة للكتابين القيمين وفتح لي باب المجلة الرصينة لأكتب ما أشاء عنهما فمن الأرجح أنني ما كنت لأفعل. في المحيط السوري نفتقد الانتقاد الجاد لبعض ما في سياستنا الخارجية وليس من الحكمة انتقاد هذه السياسة في مواقع ليست محبة لسورية . هكذا أتت الدعوة من جهة محبة مستجيبة لما أخذت نفسي به من إبداء الرأي الذي يمكن أن يحظى بالقبول النافع.
لماذا أتذكر الآن هذا الامر؟ في الوضع السوري الراهن عدت إلى ما أثبته عن حوار دقيق جاد كان بين يوم صدور القرار 338 في 22 ت الأول 1973 وبين يوم قبول سورية المشروط به في 24 ت الأول من ذات العام.
… والفضل للدكتور حسيب. حملني على تدوين ما أحب تدوينه.
جورج جبور
ظهر الثلاثاء 30 آذار 2021.