رغم غياب موقفها العربي :
الرئيس الجزائري تبون يقر بمساعدة النيجر عسكريا لاحباط انقلاب مشبوه!
كاظم نوري
تبقى الجزائر التي تجاور دول الساحل الافريقي التي تحررت مؤخرا من الاستعمار الفرنسي وهي مالي وبوركينا فاسو والنيجر التي ترتبط بحدود واسعة مع الجزائر تبقى مستهدفة وحتى علاقاتها مع فرنسا التي تحررت منها لازالت شائكة و لن تتعافى جراء الموقف الاستعماري الفرنسي ونشاطات باريس التخريبية المشبوهة بعد ان طردت من دول في افريقيا في مناطق بالقارة تبقى مستهدفة لاسيما وانها تجاور ايضا المغرب المعروف بمواقفه المناهضة للجزائر مدعوما من الولايات المتحدة وفرنسا وحتى الكيان الصهيوني .
وبحكم علاقات الرباط المعروفة مع الكيان الصصهيوني ما جعل الجزائر في وضع اشبه بالغائب عن قضايا الامة العربية باستثناء مواقفها الدبلوماسية في المنظمات الدولية وفي اروقة الامم المتحدة .
رغم كل ذلك لم يخف الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون مشاركة بلاده عسكريا لدعم الجيش النيجيري في احباط محاولة انقلابية عسكرية قائلا : ان البعض تمادى دون ان يكشف عن هوية البعض او ما اذا كان يشير الى جهات خارجية او داخلية ؟؟
تبون اكد ارسال مقاتلات من طراز “سوخوي 30 ” الى النيجر لمساندة الجيش النيجيري في احباط المحاولىة الانقلابية ملمحا بالقول : هذا استفزاز لنا دون ان يحدد الجهة المستفزة التي ربما كان يعني بها ” فرنسا” التي تبذل جهودا تخريبية لاستعادة مواقعها التي خسرتها بعد طردقواتها من دول الساحل الافريقي منهية ابشع واسوا حقبة استعمارية في التاريخ استغلال ثروات البلدان وتجويع شعوبها ونهب ثرواتها ؟؟
وكان وزير دفاع انيجر ساليفو مودي اعلن ان مجموعة من العسكرين حاولت ليلة 28 . 29 اغسطس ااب الماضي احتجاز عدد من زملائهم داخل قاعدة عسكرية وسط العاصمة نيامي واطلقت النار على مواقع ستراتيجية في العاصمة الا نه تم احتواء الوضع تدريجيا بمساعدة جزائرية وحتى روسية حين جرى الحديث عن ” مشاركة الفيلق الروسي الافريقي” في دعم حكومة محمد الامين رئيس الوزراء الذي كان في زيارة للجزائر وعاد الى البلاد قبل ان تقع محاولة الانقلاب الفاشلة .
2026-10-05