حكايات فلاحية: ما يصح إلا الصحيح !
صالح حسين
الرفيق الراحل ( باقر ابراهيم – ابو خولة ) واحد من ضحايا المؤامرة التي قادها الراحل ( عزيز محمد ) بالتعاون مع الراحل ( حميد مجيد موسى وشريكهم فخري كريم ) الذين أنتهت حياتهم السياسية بالتعاون مع المحتل الأجنبي، وهناك غيرهم من المنتفعين من الحزب سلطة ومالا، وكما هو العنوان أعلاه ( ما يصح إلا الصحيح ) فالرفيق ( أبا خولة ) حياته مليئة بالنضال والصدق بالمواقف الوطنية والمبدئية الثابته، رفض الدكتاتورية، الحصار، الاحتلال، الرتب والرواتب التقاعدية، تماما عكس شوعيي ( بريمر ) أي ( شيوعيي الأحتلال ) الذين كانوا يرقصون ويتآمرون تارة سرا وأخرى علنا مبشرين بـ( العراق الديمقراطي التحرري الجديد ) كما فعلوا من قبل بتأييد التدخل الأيراني وبالحصار الأمريكي … وختموها بما ملكة أيديهم من الرواتب، والرتب العسكرية + التعويضات المادية بعناوين مختلفة، وعملوا مع المحتل الأمريكي قبل الأحتلال من شمال العراق، بالتعاون مع الحزبين الكرديين ( جلال، ومسعود ) على أضعاف وحدة العراق وسيادته وحرمان شعبه من خيراته الوطنية !
مربط الفرس: كل الأحزب والتنظيمات العراقية، تبحث وتعالج وضعها الداخلي، إلا قيادة الحزب الشيوعي العراقي، تعمل على مبدأ ( فرق تسد! ) واليوم تحصد ما زرعته بالأمس… هنا في هذه الشخصية ( ابو خولة ) تتجسد الشيوعية والتضحية، بكل معانيها ولا سيما ( أخلاقا وموقفا ) تماما عكس أولائك المدّعين بـ( الشيوعية المخادعة ) كذبا وبهتانا… والسؤال هو: ماذا حصد هؤلاء غير الخزي والعار!. –
12 / 7 / 2026