متحف لدبابات الزيدي!
جبار المشهداني
أتفق معكم سادتي الكرام لم يكن المشهد بحاجة إلى دبابات ، ولم تكن هناك حاجة إلى قوات مسلحة أساسا لإعتقال السراق والفاسدين والمرتشين ، كان يكفي أن يتم الإتصال بهم هاتفيا أو رسالة إلى هاتف الذات الكريمة .
في المرة القادمة ( إن كانت هناك خطوات لاحقة) على دولة الرئيس الإستعانة بشركة توصيل ( ديلفري ) توصل طلبات الإستقدام مع باقة ورد لجناب المستقدم الكريم .
السيدات والسادة الكرام المعترضين على دبابات الزيدي أقول لكم وبكل وضوح وصراحة .
بعد أن خسرنا أكثر من عشرين سنة عشناها بلا خدمات تمثل الحاجات الإنسانية البسيطة ومن المخجل الحديث عنها في عالم اليوم لكنني أعيدها على مسامعكم الرقية فلا مستشفيات ولا مدارس ولا كهرباء ولا مياه ولا مجاري ولا تأمين للرواتب ولا ضمان لغد ولا صندوق يحمي حقوق الأجيال القادمة وبعدما أستحوذتم على كل شيء فعلى الزيدي أن لا يستخدم الدبابات لاعتقال فاسديكم الذين تحمونهم ويعملون لصالحكم بل عليه أن يطبق فيكم شرع الله والقانون الذي لن يرحم من ظلمنا وسرق أحلامنا وأعمارنا .
أدعوك دولة الرئيس الزيدي أن تجمع دبابات الفجر في متحف وتسمح لنا بزيارتها وتقبيل سرفاتها وأن تكون هذه الدبابات المباركة هي طليعة لدبابات جديدة تشن صولات جديدة تستهدف كبار الفاسدين دون أن تستثني صغارهم و ( لواحيكهم) . متمنيا أن لاتكون هناك لوحة تعريفية كتب عليها.
آخر دبابة عراقية شاركت في معركة الفجر التي أنتهت بتسوية مخجلة .
2026-07-07