الاسلحة النووية:
عودة العزف الغربي على وتر سعي ايران لامتلاك السلاح النووي!
كاظم نوري
حتى هذه اللحظة والحديث يدور عن سعي ايران لامتلاك سلاح نووي فقد اعلنت مصادر غربية وكالعادة حتى تعطي اهمية لمعلوماتها نسبتها الى صور لاقمار صناعية في منطقة جبلية ايرانية كما تزعم من ان ايران لديها اماكن لتخصيب اليورانيوم رغم نفي طهران ذلك من خلال تاكيداتها المتواصلةا من انها لاتسعى الى امتلاك سلاح نووي وان عقيدتها الدينية ترفض ذلك وفق فتاوى سابقة.
ايران كما هومعروف لديها خبرات وطنية وعلماء بامكانهم ان يوصولها الى مصاف الدول النووية رغم التصفيات التي شملت اغتيال عشرات من علمائها النوويين وانها قادرة على تخصيب اليورانيوم الى مستوى الوصول الى انتاج قنبلة نووية لكنها لم تفعل ذلك كما تردد مرارا .
ورغم توقيعها اتفاقا سابقا بهذا الشان مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومع الولايات المتحدة ودول غربية وكانت تسمح للمفتشين الدوليين بزيارة منشئاتها النووية التي تعرضت للقصف الامريكي الصهيوني مرارا الا ان الولايات المتحدة الغت الاتفاق من جانب واحد قبل سنوات وهوما اوصل الحال الى ما نحن عليه الان رغم توثيق الاتفاق في الامم المتحدة؟؟
ايران موقعة على اتفاقية الدول التي تتعهد بعدم انتاج السلاح النووي لكن الكيان الصهيوني لم يوقع او ان ينضم الى تلك الاتفاقية ولن يلتزم بذلك وان هناك معلومات واشنطن وعواصم الغرب ادرى بها من ان لدى الكيان اسلحة نووية في مفاعل ديمونة وهولايسمح حتى بزيارة المفتشين الدوليين لمفاعلاته النووية لكن الانظار الغربية تنصب وتتابع دولا اخرى وايران في مقدمتها وقد استغل الغرب وفي المقدمة الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ذلك ذريعة لمحاصرة ايران جراء مواقفها الداعمة لفلسطين والمقاومة ضد العدو الصهيوني وان حروبا عديدة شنت عليها تحت هذه الذريعة ” ذريعة تدمير منشئات ايران النووية”؟
لقد اخطات ايران وارتكبت ” غلطة العمر” لانها لم تنتج اسلحة نوويبة وهي قادرة على ذلك بصرف النظر من حساسية الامر بالنسبة لدول المنطقة وقد تعرضت لحروب مدمرة وحتى حربها مع العراق في الثمانينات كانت تدخل في هذا الاطار رغم اعطائها بعدا ” طائفيا” لان في ايران الملايين من الطائفة السنية ويعيشون متاخين مع الطوائف الاخرى واضعين الوطن في المقدمة وقد تاكد ذلك مرارا وفي كل مرة يحاول اعداء ايران بسبب موقفها من القضية الفلسطينية المراهنة على ذلك ففشلوا ؟؟
لو سمعنا يوما ان ايران ” اصبحت قوة نووية” وبامتلاكها هذه القدرات الصاروخية لصمت الجميع كما فعل رئيس كوريا اديمقراطية الذي جعل الولايات المتحدة تتوسل من اجل اعادة النظر بقدراته النووية لكنه ذهب اخيرا الى تزويد بحربته باسلحة نووية وسفنا متطورة وفق مصادركورية ؟؟
هذا الرد الذي يفهمه الغرب وتحديدا الولايات المتحدة التي استطاعت ان تذلها ايران وان تهينها في الحرب الاخيرة والتي تشير المعطيات لن تكون الاخيرة وفق سلوك ” ماما امريكا ” وبلا سلاح نووي.
مابالكم لو امتلكت ايران اسلحة نووية ؟؟
وبصرف النظر عن مخاوف امريكية على حلفائها مثل كوريا الجنوبية لكن الكيان االصهيوني تضعه الولايات المتحدة في اولوياتها لان اللوبي الصهيوني هو الذي يتحكم بالقادم للبيت البيت الابيض دوما سواء كان جمهوريا او ديمقراطيا ؟؟
2026-07-07