نزار بنات، فكرة لا تموت
الحاضر رغم الغياب
لن ننسى
_ أبا كفاح، سلام عليك وأنت في عليائك مع مئات الآلاف من الشهداء الذين سبقوك، و لحقوا بك على درب التضحية من أجل تحرير الوطن وكرامة الإنسان.
خمس سنوات انقضت على جريمة اغتيال جسد حارس الثقافة الثورية، ضمير الجماهير الشعبية، صاحب الموقف الثوري، والكلمة الجريئة في وجه الغزاة، وكل أعداء الشعب والقضية .
سقط جسد العامل المكافح من أجل لقمة الخبز والكرامة في وطن حر لا يرجف فيه الأمل.
خمس سنوات ومازال ” أصحاب الفُعلة “( المخططون و المنفذون) خارج الحساب.
_ لنرفع الصوت عاليا من أجل تحقيق العدالة.
_ ليتوحد الجهد من أجل وقف الملاحقات و الاعتقالات للمناضلين السياسيين.
_ لا عذر لصامت على الجريمة.
_ سلام لك يانزار من شعبك، وأبناء أمتك،الذين يقاومون بالسلاح واللحم الحي، وقبل كل ذلك، بالإرادة الفولاذية والتضحيات الجسام، الموت والإبادة والاقتلاع ، التي تحملها دبابات وصواريخ وطائرات العدو الصهيوني،المدعوم من حكومات الغرب الاستعمارية.

# الوعي _ الكفاحي
يوم 24 / 6 / 2021