هل هو وقف اطلاق نار:
ام هدنة مؤقتة بين طهران وواشنطن فرضتها بعض الظروف!
كاظم نوري
الولايات المتحدة وماعرف عنها تاريخيا انها دولة ” عصابات” لايتمتع المسؤولون فيها بابسط مقومات ” المصداقية ” اوالثقة وان جميع اقاويلهم يستخدمونها لتخدير الطرف الاخر من اجل تمرير اجنداتهم الاستعمارية وهم على استعداد ان يبتكروا الاقاويل والقصص الكاذبة ويجيدون حبك وافتعال الروايات الخيالية لتمرير اهدافهم ما بالكم اذا تعرضوا للمهانة والذلة كما يحصل مع ايران ؟؟
ورغم الحديث عن وقف اطلاق النار الا ان الجانب الامريكي يبتكر الروايات ويحاول ان يسوقها ظنا منه ان الاخرين يصدقونها فكانت اخر رواية نتهاك وقف اطلاق النار مع ايران اقدام طائرة مسيرة على قصف معدات رادار ايراني في احدى الجزر وعندما ردت ايران على العدوان الذي ا نطلق من الكويت بررت واشنطن فعلتها بانها جاءت للدفاع عن النفس ؟؟
خوش تخريج؟؟
لا نريد ان ننصح الاخرين او ان نفضح الدور الامريكي المخرب في العالم وعدم مصداقية الولايات المتحدة فهناك شواهد عديدة على ما نقول منها غزو العراق عام 2003 الذي جاء تحت اكذوبة ” وجود اسلحة دمار شامل ودعونا نقرب الامر فقد ارتكبت قوات الطاغية ترامب جريمة شنعاء عندما اختطفت رئيس دولة فنزويلا نيكولاس مادورو” مع زوجته واقتادتهم الى سجونها الرهيبة بحجة ” تجارة المخدرات” وذلك للسيطرة على نفط فنزويلا؟؟
جريمة الاختطاف هذه تمت مع ردود فعل باهتة كانت ليس بالمستوى المطلوب الذي يجعل واشنطن تقف عند حدودها خاصة من دول عظمى بحجم الولايات المتحدة للجمها كالصين وروسيا التي تربطهما علاقات مميزة مع فنزويلاا؟؟
الولايات المتحدة كما يبدوا تشجعت وهي تلمس ان هناك ردود فعل اقتصرت على ” نشجب ونستنكر” او ندين وهناك اكثر من وسيلة يمكن من خلالها افهام هؤلاء الاوباش وراء المحيطات ان دول العالم وشعوبها ترفض هذا الاسلوب المافيوي ” ولانريد ان نتحدث عن تجييش الجيوش بل هنا طرقا اقتصادية ودبلوماسية عديدة تجعل هؤلاء ” الحثالات” يقتنعون بان العالم يرفض هذه الوسائل ” التي ترقى الى مستوى” عصتبات المافيا “؟؟
ان الموقف الدولي المترا خي هو الذي شجع الولايات المتحدة وادارة ترامب على محاولة تكرار ماحصل في فنزويلا لكنها اصطدمت بدولة ايران التي خبرت وادركت ماهية هذه الاساليب ” المافيوية” التي روج لها ترامب علنا لكنه فشل في تحقيق مبتغاه وبقي مصطلح ” وقف اطلاق النار” هشا بين واشنطن وطهران لان الولايات المتحدة التي تعرضت للاهانة تبحث عن منجزاذا لم يكن بمستوى ارغام ايران على الهزيمة العسكرية الذي لم يتحقق على الاقبل في اطار عمل مشابه لما حدث في فنزويلا وهذه مرة البحث عن ما سماه ترامب ” الغبار النووي” الايراني .
والا لايوجد اي تفسيرلمثل هذه الطلعات الجوية الامريكية اتجسسية المريبة او جس النبض العسكري الايراني لمعرفة ما اذا كانت صادقة بالرد وهو ما لمسه المغامر ترامب بعد اسقاط طائرة امريكية مسيرة وقصف ايران للمنطقة في الدولة التي اطلقت منها الطائرة المعادية ؟؟
هذا الحادث سوف يتكرر لان واشنطن عدبمة المصداقية .
من يدري ربما تمارس ادارة ترامب مثل هذه الاحابيل والحيل انتظارا لانتهاء الاولمبياد وهي تحضر نفسها بالتنسيق مع كيان العدو الصهيوني لتعيد الكرة باستئناف العدوان وان كل هذه الجرجرة بانمفاوضات تاتي لا ايمانا من واشنطن بحسم الامر عن طريق المفاوضات بل استغلال ذلك لغايات اخرى فشلت في تحقيقها في عدوانها الاخير واضطرت الى وقف اطلاق كاذب هو الاخر مبهم كما يحصل في لبنان وغزة ؟؟
2026-06-03