السيد ترامب :
عظمة الدول لن تاتي من خلال السطو والسرقة وانتهاج اسلوب المافيات!
كاظم نوري
منذ وطات قدماه اروقة ” البيت الاسود” والمهرج ترامب لن يكف عن ترديد شعار سوف تعود امريكا عظيمة في عهده باعتبار ان سلفه الديمقراطي بايدن اضر بسمعة الولايات المتحدة وانه جاء من اجل ترميم ما لحق بسمعتها دون ان يلتفت الى ان سمعة ” ماما امريكا” تردت الى مستويات يصعب معها اي ترميم وان ما لحق بها من اهانات يدلل على ان ترامب والمحيطين به رغم شعورهم بما اوصلو البلاد الى الحضيض الا انهم يكابرون ويحاولون ان يصوروا الامر بانه حالة طبيعية رغم الاكاذيب التي تجاوزت المعقول الى جانب الممارسات غير السوية التي جعلت ابسط الدول والحكومات لاتثق بما ترد على السنة معظم ان لم يكن جميع المسؤولين الامريكيين وعلى راسهم سمسار العصر ترامب؟؟
عظمة الدول لن تاتي عبر تجميع حكومات ورؤساء تخشى او ربما تخشى سلطة هي اشبه ب” العصابة الدولية ” انها ” ماما امريكا” لتفرض عليهم عددا من المسميات لحل الازمات بوجود ” الامم المتحدة ” صاحبة الشان هكذا يفترض مثل الاوضاع في غزة عندما قدم راس العصابة الامريكية الحاكمة نفسه ” داعية سلام ” وشكل مجلسا برئاسته لكن وبعد مرور اشهر ” لاسلام ولاهم يحزنون” بل ان هناك اموالا كان يفترض ان ترى طريقها الى اعمار غزة دخلت جيوب المحيطين برئيس ” مجلس السلام” الذي ضم قتلة ومجرمين امثال نتن ياهو وتوني بلير وغيرهم من المحيطين به امثال كوشنر معاون السمار ترامب لنهب الاموال ؟؟
اين عظمة امريكا التي يتحدث عنها عندما اقدم على خطوة تعد من خطوات العصابات وهو يتحدث عن عصابات المخدرات واذا به يخطف رئيس دولة وزوجته دولة ” فنزويلا” من اجل الهيمنة على ثروات البلاد النفطية وبعد ان صمتت دول و قوى دولية على هذه الجريمة الشنيعة استغل ترامب صمتها واراد ان يكرر عملية مشابهة في منطقتنا خلال الحرب العدوانية على ايران بالاشتراك مع مدللة ” واشنطن” والغرب ” اسرائيل” لكنه فشل فشلا ذريعا في مسيرة او حلم جعل ” الولايات المتحدة دولة عظيمة؟؟
هاهي الولايات المتحدة وبعد ان تلقت الاهانات في منطقتنا التي تعشعش فيها قواعدها العسكرية وسخرتها في عدوانها الاخير على ايران توقفت عن ترديد ” نغمة ” ترامب” بجعلهاعظيمة” وهي ترضخ لحوار مع طهران بصرف النظر عن الاعيبها وعدم مصداقيتها لكنها رضخت ولن تحقق ايا من اهدافها بل العكس حصل حين التفتت ايران الى مضيق هرمز واضافته الى شروطها قاطعة الطريق عن استغلال المضيق من قبل واشنطن وعواصم دول الغرب الاستعماري الى جانب شروط اخرى تصر على عدم التنازل عنها او التفريط بها وهو يكرر بعدهذا الفشل انه التزم جانب عدم استئناف الحرب نزولا عن طلبات دول صديقة وهي عديم المصداقية و لن يحترم في حياته هذه الانظمة التي منذ وجدت تستغلها الولايات المتحدة من اجل تحقيق اجنداتها خاصة عندما تحين ساعة” الحلب ” وبالمليارات حيث يتسابق هؤلاء الحكام على تقديم الاموال وكانهم في مزاد ؟؟
انها اكذوبة لان ترامب لم يحترم احدا في حياته من ببن هؤلاء الحكام وقد استخف بهم كما استهتر جراء غروره الذي دفعه الى ارضاء للكيان الصهيوني بشن العدوان على ايران معتقدا وبغباء ان اياما ثلاثة كافية لاسقاط الدولة الايرانية؟؟
فلا غزة شهدت سلاما ولا الحرب على ايران حققت اهداف الصهاينة ولا اوكرانيا التي وعد بوضع حد للحرب فيها قد تحقق؟؟
ولا امريكا اصبحت عظيمة بل عادت القهقرى وان سمعتها السيئة باتت على كل لسان وحتى وحلفائها تنصلوا عن مساعدتها في عدوانها الاخير على ايران رغم طلبات المغرور ترامب المساعدة التي كانوا ينفذونها سابقا دون تردد ؟؟
2026-05-20