بيان من عشيرة بني زيد:
يستحق ان يتقدم هذا المقال البيان المذيل باسم الشيخ عدي الزيدي في ذي قار!
نمير علوان
بداية المهم هو ثبات الموقف وعدم التراجع امام المغريات التي افسدت مع الاسف الكثيرين وان يكون رئيس العشيرة يتحلى بالمواقف الوطنية ويكون شجاعا دوما وان يحافظ على سمعته الطيبة.
فمنذ وعينا ونحن نشعر بان الانتماء الى العشيرة شرف ما بعده شرف لان هناك قيما ومفاهيم تسود بين افراد العشيرة منها الصدق والشجاعة واحترام الاخر وعدم قبول الاهانه والاذلال وعدم الخشية ومواجهة المصاعب برباطة جاش وعندما تصف فلان بانه ” حرامي” او فاسد او لص فهذا يعني عار وشيء كبير على المنتسب للعشيرة وعلى الذين ارتضوا بنسبهم للعشيرة ان يلتزموا بقيمها ومبادئها كما ان هناك مؤشرا واضحا ربما لم يلتفت له احد يتعلق بالامورالطائفية التي يعزف على اوتارها الكثيرون مع الاسف الشديد بينهم مثقفون وغذاها الاجنبي واستغلها في العراق بعد الغزو والاحتلال عندما نشبت حرب ” طائفية” كان وراءها الاجنبي وغذاها اولئك اصحاب النفوس المريضة.
المؤشر الوا ضح والمعروف للجميع هو انه لاتوجد عشيرة سنية بالكامل او عشيرة شيعية بالكامل فتجد عشائر ” شمر” وربيعه مثلا ” فيها شمري سني وشمري شيعي وربيعي سني وربيعي شيعي؟؟
هذه المؤشرات لن تات اعتباطا بل هي صمام امان العشيرة ؟؟
الذي دعاني بالتطرق الى هذا الموضوع هو بيان وصلني من عشيرة ” بني زيد” يتطرق الى رئيس الحكومة الجديد بصفته ” علي الزيدي” كان البيان مشرفا حقا واعادنا الى ضوابط وقيم ومفاهيم وقوانين العشيرة التي شابها الغموض لفنرات جعلتنا نتردد في كتاباتنا حتى عن ذكر لقبنا واسم عشيرتنا عندما نضع اسماءنا على المقال او غيبرها من التعاملات الرسمية وغير الرسمية ؟ ؟
هناك اسماءمعروفة في السلطة الحاكمة الفاسدة تذيل اسماءها باسم العشيرة لكنها لاتعير اهمية للقيم والمفاهيم العشائرية فكم من اوصاف تطلق عليهم “حرامية ” فاسدون ” سراق دون ان يرمش لهم جفن بعد ان ادمنواعلى ذلك اما الرجولة اتي يفتقدونها امام ” ماما امريكا” وغيرها والشجاعة التي يفترض بابن العشيرة ان يجسدها عمليا هي مغيبة تماما لانهم يتلقون الاوامر وينفذون مخططات الاجنبي واصبحوا جميعهم واعني جميع الذين يتناوبون على السلطة منذ عام 2003 حتى يومنا الحاضر مجرد ” امعات ينطبق عليهم ” مصطلح ” معروف في العهد الملكي هو ” حكام شعارهم الذي يرفعون هو اموافج” .
البيان الذي نرفق نسخة منه يستحق ان يكون دستورا نتشرف به لادستور ” بريمر” سيءالصيت الذي كرس الطائفية والكراهية في المجتمع العراقي وكان احداسباب الفاجعة التي حلت وتحل بالعرااق دون ان يجرا شجاع واحد ان وجد بين الموجودن في المنطقةالخضراء الى رميه في مكبة النفايات ؟
لكن ماذا نتوقع من هؤلاء الذين يرون ويسمعون المواطن العراقي كيف يصفهم ويسميهم طيلة عقود من السنين وقد ارتضوا ذلك بعد ان ادموا الاهانات والشتائم العلنية دون ان يردوا على ذلك ؟؟
ان البيان المذيل باسم عدي الزيدي كان بيانا شجاعا ومشرفا يمثل بحق سلوك العشيرة الذي علينا ان نقتدي به والذي نكن له كل الاحترام وقد اعاد البيان ترميم ما لحق من دمار بسمعة العشائر جراء سلوك البعض المشين في السلطة واندلاع الحروب الطائفية؟؟
وهذا ليس جديدا على اشراف العشائر في الجنوب ووسط البلاد فقد استقبلوا المرحوم صلاح عمر التكريتي بالاحضان باعترافاته هو عندما نقله الرئيس صدام حسين كمعلم الى الجنوب كعقوبة له حين غضب عليه وهو عضو في القيادة القطرية للحزب الحاكم انذاك؟؟

2026-05-04