التجديد للفكاك خدمة للثقافة الإنسانية !
جبار المشهداني .
واكبت بحكم عملي وتخصصي أداء جميع وزراء الثقافة العراقية بعد العام ٢٠٠٣ فلم أجد أنزه ولا أعلم ولا أقدر ولا إخلص من الوزير الحالي للثقافة د. أحمد الفكاك البدراني .
ولمن يستغرب هذا الرأي اقدم له الأدلة على ما وصفته به من صفات في مقدمة مقالي .
فهو الأنزه والدليل أن هيئة النزاهة لم تستقدمه ولم تستقدم إبنه السيد محمد الذي لم يتدخل مطلقا في مشاريع الوزارة ( كما يشاع ) ولست أدري أن كان له إبن بهذا الإسم أو هو إتهام له من خصوم لايخافون الله .
وإذا كان مطلوبا بتهم فساد هو أو ابنه فلماذا تستر عليه رئيس مجلس الوزراء وهو من أشد المحاربين للفساد وما زلت أذكر تصريحاته ومقابلاته قبل أن يبتليه الله بنا ويترأس حكومة العراق .
أما علم السيد الفكاك ومعرفته بشؤون الثقافة العراقية فلا تحتاج إلى دليل وهو العارف بكل الفنون ومبدعيها ليس في العراق فحسب بل في عموم المشهد الثقافي عربيا ودوليا وإذا كنتم لا تصدقوني فأسالوا المدراء العامين في وزارة الثقافة عن علمه ومعرفته .
وأما قدرات الرجل فتكفيه شهادة المهرجانات التي شهدها العراق خلال فترة تسنمه لحقيبة الثقافة المتعبة جدا لكل من تسنمها والمزعجة لكل جهة سياسية عوقبت بتخصيص الثقافة ضمن حصتها المشؤومة .
وما تم الحديث عنه من توجيه الدعوات للآلاف من العرب والأجانب للمشاركة في مهرجان شعري لم تثبت صحته والدليل هو عدم وجود تحقيق حكومي في تهمة خطيرة مثل هذه .
وبالمناسبة لم يواجه اي وزير للثقافة العراقية إشاعات وتهم مثلما واجه السيد البدراني بكل شجاعة ولم يلتفت ولم يرد عليها ومنها قضية السكرتيرة أو قضايا الإستثمار أو الفنادق أو بيع أراض تابعة للوزارة لحساب مستثمر في جامعة أهلية وتأسيس شركات وهمية للسياحة وبأسماء موظفين أو أي تهمة أو إشاعة أخرى .
وأما الإخلاص فقد حرص الرجل حتى على حضور إفتتاح مطعم في بغداد وهو أمر لو تعلمون عظيم جدا في مدينة تعاني شحا حقيقيا في عدد مطاعمها .
هذا هو رأيي وربما يكون لكم رأي آخر واختلاف الرأي لا يفسد للثقافة حقيبة
2026-05-04