أنا قربان إسلامائيل ياأمي .. ..
بقلم يامن أحمد
ياأمي لقد حدثني أبي عن أن الثوار يحملون قلوب اﻷمهات المسنات ويعتنقون جبروت العدل ولهم عيون كأنها السماء ..تفوح من عرقهم رائحة الزعتر البري والتراب العطش عندما يمازج خمرة السماء ..المطر ..
ولكنني ياأمي ولدت هنا في سوريا وقابلت ثوار لايشبهون من حدثني عنهم أبي ..
عيونهم تشبه كثيرا عيون الجنود اليهود .. ولحاهم كما لحى المستوطنين تفوح منهم رائحة الخسة والحقد..
لم يكونوا كما وصفهم لي أبي وظننتهم سوف يسعفون جرحي ولكنهم ذبحوني ياأماه..
ياأمي :
كنت أعلم بأن الشباب الفلسطيني يطعن اليهود في الكيان الصهيوني عبر عمليات إستشهادية وثوار سوريا يذبحون طفل فلسطيني فياترى أين هو المنحاز لليهودي!!!
ياأماه :
إنها حركة نور الدين الزنكي في حلب من ذبحتني أنا طفل فلسطيني ..لقد بصقت هذه الثورة على سكاكين المجاهدين المقدسة تلك السكاكين التي تطارد المحتل اليهودي في اليقظة والمنام ..
عند ذبحي إنتقم الثائر السوري الزنكي من عمليات طعن اليهود وثأر ﻷخوانه اليهود فمن يثأر للقدس لايذبح قربانا فلسطيني .
لافسحة للعاطفة ياأمي .. حاكموا جميع الحمقى وأتباع الرذيلة ..
يا صغيري عبد الله دعني أكمل رسالتك :
مهما تحدثنا ياعبد الله فإن الهمج المتدينين باقون على معتقداتهم ولكننا نوجه الكلمات ﻷجل الحقيقة وﻷجل دمائك البريئة..
ياعبد الله:
مازالت أرواح الشهداء السوريين تنقب بين أكوام الرؤوس المقطوعة عن أظافر مقتلعة ﻷطفال درعا ..
مازال البحث مستمر في وديان الدماء وسفوح الهياكل العظمية عن كلمة السر التي أشعلت ثورة الشياطين المتدينة ..
أكذوبة اﻷظافر المقتلعة لم تنتهي بعد فهي المحرك ﻷعظم أكذوبة عالمية في التاريخ و التي تدعى الثورة السورية ..
هذه اﻷكذوبة يا أهلنا في فلسطين كما أكذوبة أرض الميعاد كما إقتلعت جذور الزيتون وأرغمت أبناء فلسطين على الخوض في مسافات الضياع و الشتات حتى إستقروا جياعا وأنصاف موتى عند أطراف العواصم ليحيا جزء من فلسطين في المخيمات وهذا مافعله العالم العربي مع السوريين ..
إنظروا ولتكون هناك مقارنة فقد جاء إليكم اليهود من جميع آرجاء العالم بتعدد جنسياتهم وهكذا جاء التلموديين الإسلاميين إلى سوريا من جميع أنحاء العالم وساعدهم الكثير من الخونة العرب وكذلك حدث في فلسطين فكم حاكم عربي ومسلم خان وباع فلسطين وكم من حاكم عربي ومسلم خان وباع سوريا …
هل عرفتم من يذبحنا اليوم سوية !!!
إنهم اﻹسلامائيليين..
2016-07-23