انها المكابرة والغرور:
متى يقتنع ترامب بان رائحة البارود في منطقتنا سوف تقطع عليه انفاسه وانفاس جنوده المهزومين !
كاظم نوري
حتى هذه اللحظة ورغم مضي اكثر من شهر على العدوان الاجرامي في منطقتنا دون ان يلوح في الافق ما يوحي بان ترامب و نتن ياهو بامكانهما تحقيق حلمهما بل ان سير الاحداث العسكرية تؤشر بانهما سوف يفشلا في فرض اجنداتهما وشروطهما على الدول والحركات المناهضة للسياسة الترامبية الا انه وبحكم غطرسته لازال يراهن على الاوهام جراء غروره ونرجسيته غير مكترث بما يحصل في المنطقة من دمار وموت شمل حلفائه المعروفين ايضا جراء فعلته الشنيعة التي اعتقد وبغباء مدفوعا من الصهيونية العالمية بانه سوف يفلح في تحقيق حلمها التوسعي في المنطقة؟
فمنذ وطات اقدامه ارضية البيت الابيض والعالم لم يشهد استقرارا جراء الوعود والسلوك غير السوي والتصرفات التي تجاوزت كل الاعراف والقوانين وداس بقدميه حتى ميثاق الامم المتحدة التي تعد بلاده احد مؤسسيها مستغلا صمت الدول الاخرى ومن بينها دول عظمى هي الاخرى” الصين وروسيا” و التي اكتفت بردودها على رئيس اخذ يتصرف كما تصرف ادولف هتلر ” نشجب وندين ونستنكر” وقد تمادى وهو يرفع شعار ” امريكا تعود عظيمة وتلتف حوله مجموعة بل شرذمة من الكذابين جلهم من ” عبدة المليارات” امثال صهره الغبي كوشنر فضلا عن الذين يتمسحون باذياله من خدم الصهيونية امثال ويتكوف وبومبيو فضلا عن اختيار ممثلين شخصيين له في المناطق التي تشهد ازمات هي من صنع الكيان الصهيوني بتنسيق مع الولايات المتحدة امثال باراك الذي يشغل منصب السفير الامريكي في تركيا .
فقد مرت عملية اختطاف رئيس فنزويلا وزوجته من اجل سرقة النفط الفنزويلي بطريقة مافيوية بحجة مكافحة تجارة المخدرات وان بلاده تغرق بزراعتها فضلا عن تهريبها من المكسيك المجاورة.
وسبق ذلك بتشكيل مجلس السلام الكاذب في غزة وحصل على بضعة مليارات من الدولارات ثم التفت الى ايران التي تؤكد انها لن تسعى الى صنع قنبلة نووية ودعاها الى الحوار ” وكان اشبه بحوار الطرشان” من اجل تمرير مخططاته خدمة ل” الصهيونية العالمية” فقد شن حربا عليها بعد ان كانت المفاوضات تتواصل في خدعة واضحة سبقتها حرب الايام ال ” 12″ التي لم يحقق من خلالها مبتغاه في اسقاط الدولة الايرانية” كل ذلك يحصل بتنسيق مع الصهيونية؟
وجاءت الحرب الدائرة الان والتي راهن عليها بانه سوف يكسبها في غضون بضعة ايام واذا بها تمتد لشهر ومن يدري ربما ستكون ” القشة التي تقصم ظهر البعير سواء بعير اولئك الذين تحالفوا مع ترامب وتحول التحالف الى مسمى “تحالف امريكي اسرائيلي عربي” اشاد به ترامب نفسه ام” خنزير البيت الابيض وهو في ارذل العمر لانه تحالف يضمن تدفق المليارات لواشنطن التي فشلت حتى في جر قادة دول حلفائها الغربيين في ” ناتو” الى عدوانها ورفضهم علنا المشاركة فيه ووصفهم ب” الجبناء” وان الولايات المتحدة كما هو معروف منذ وجدت هي قائدة هؤلاء الجبناء؟؟
2026-03-30