أيها العرب المهزومون. دولاً، وشعوباً؟؟
محمد محسن
أقســــــــــــــــــــــــــــــــم:
1ـــ بحثت في كل مبررات الدنيا، فلم أجد مبرراً لوقوفكم مع إسرائيل، في حرب الإبادة الجماعية على غزة؟
في الوقت الذي وقفت فيه إيران مع المظلومية الفلسطينية التاريخية، منذ عام 978، وتحملت الحصار، وخصصت من لقمة شعبها، ميزانية سنوية لدعم المقاومة ضد إسرائيل؟
وواجهت حرباً مدمرة من أمريكا ــ إسرائيل، من أجل القضية الفلسطينية؟ وصمدت وانتصرت؟
وأســــــــــــألكم أيضــــــــــــاً:
ما هي المكاسب التي حققتموها، من مساهماتكم العملية، في دماركم للدول العربية الشقيقة، العراق، وليبيا، واليمن. وسورية، خدمة لإسرائيل؟؟
هـــــــــــــــــــــــل تعلــــــــــــــــمون؟
أنكم المساهم الأول، في تحقيق الزمن الإسرائيلي الشيطاني على المنطقة؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولكـــــــــــــــــن أعلمـــــــــــــــكم:
أن التاريخ متحرك؟ والزمن موار؟ ويوم لك ويوم عليك؟
وخــــــــــــــــــــــــذوا العبــــــــــــــــــرة؟؟
هل نسي الفلسطينيون قضيتهم؟؟
هل أوقف الفلسطينيون، منذ قرن مقاومتهم، ضد العدو الإسرائيلي؟
هل أوقفت غزة، المحاصرة، والمدمرة، والجائعة، مقاومتها، منذ سنتين؟
أذكركم ببطولات اليمن المُدُمَّرْ، وإغراقه لأكثر من سفينة، في البحر الأحمر؟
وأذكركم بما قدمته المقاومة اللبنانية، من العون لغزة؟ وصمدت، أمام التوحش الإسرائيلي؟
وأخيراً هل ستستــــــــــــــــفيدون؟
من الدرس التاريخي التي أعطته إيران من خلال حربها للكيان، ألم تقل له انت كيان هش، وحتى وجودك بات في خطر؟
مضى ما يقارب الخمسين عاماً، على استسلام الخائن السادات، لإسرائيل، هل تمكن الإسرائيليون من دخول النسيج الاجتماعي المصري؟؟
وأعلمكم أيضاً؟
أن روح المقاومة العربية، لم ولن تموت، وستنهض لتقاوم، اليوم، أو في غدٍ، وتعمل على تغيير الواقع، وقلب المعادلة؟
عندها سَتُلعنون، من شعوبكم، ومن أطفال غزة، ومن كل الشهداء الذين ضحوا من أجل فلسطين، ومن أجل الحرية؟
2025-07-13