في هذه الذكرى الوطنية الخالدة، ذكرى جلاء آخر جندي أجنبي عن أرض سوريا الطاهرة عام 1946، تتوجه!
أشباح روح المقاومه السوريه*
بالتحية والوفاء لأرواح الشهداء الذين رووا بدمائهم تراب هذا الوطن، الذين سطروا ملاحم البطولة في سبيل الاستقلال..
إن عيد الجلاء هو تذكير دائم بأن الاستقلال لا يكتمل بخروج المستعمر فحسب، بل بتحقيق دولة العدالة والمواطنة والكرامة. دولة تضمن حقوق جميع أبنائها دون تمييز، وتُبنى على أسس المساواة، القانون، وسيادة القرار الوطني.
تؤكد أشباح روح المقاومه السوريه أنها مستمرة في نضالها، الوطني،ومقاومه الارهاب المتواجد الان في سورية والعدو الصهيواميركي والرافض لأي شكل من أشكال القهر والهيمنة، سواء من الخارج أو من الداخل. نضالنا اليوم امتداد طبيعي لنضال الأمس، والهدف واحد: سوريا ابيه موحدة، ذات سيادة حقيقية، تحترم مواطنيها وتصون كرامتهم.
في هذه الذكرى، نُجدد العهد لأرواح الشهداء، ونُخاطب أبناء شعبنا السوري بأن لا استقلال حقيقياً دون عدالة، ولا كرامة دون مساواة، ولا مستقبل دون وحدة وطنية شاملة.
عشتم وعاشت سوريه ابيه لن تركع
المجد للشهداء، والخلود لأبطال الجلاء.
المكتب الإعلامي
أشباح روح المقاومه السوريه
في 17/4/2025