بيان الرئيس السوري، بشار الأسد:
“بداية، لم أغادر الوطن بشكل مخطط له كما أشيع، كما أنني لم أغادره خلال الساعات الأخيرة من المعارك، بل بقيت في دمشق أتابع مسؤولياتي حتى ساعات الصباح الأولى من يوم الأحد 8 كانون الأول 2024.
- مع تمدد الإرهاب داخل دمشق، انتقلت بتنسيق مع الأصدقاء الروس إلى اللاذقية لمتابعة الأعمال القتالية منها.
- وعند الوصول إلى قاعدة حميميم صباحاً تبين انسحاب القوات من خطوط القتال كافة وسقوط آخر مواقع الجيش مع ازدياد تدهور الواقع الميداني في تلك المنطقة، وتصعيد الهجوم على القاعدة العسكرية الروسية نفسها بالطيران المسير، وفي ظل استحالة الخروج من القاعدة في أي اتجاه، طلبت موسكو من قيادة القاعدة العمل على تأمين الإخلاء الفوري إلى روسيا مساء يوم الأحد 8 كانون الأول، أي في اليوم التالي لسقوط دمشق، وبعد سقوط آخر المواقع العسكرية وما تبعه من شلل باقي مؤسسات الدولة.
في هذا السياق أؤكد على أن من رفض منذ اليوم الأول للحرب أن يقايض خلاص وطنه بخلاص شخصي، أو يساوم على شعبه بعروض وإغراءات شتى وهو ذاته من وقف مع ضباط وجنود جيشه على خطوط النار الأولى، وعلى مسافة عشرات الأمتار من الإرهابيين في أكثر بؤر الاشتباك سخونة وخطراً، وهو ذاته من لم يغادر في أصعب سنوات الحرب وبقي مع عائلته وشعبه يواجهان الإرهاب تحت القصف وخطر اقتحام الإرهابيين للعاصمة أكثر من مرة خلال أربعة عشر عاماً من الحرب.
- وأن من لم يتخل عن غير السوريين من مقاومة في فلسطين ولبنان، ولم يغدر بحلفائه الذين وقفوا معه، لا يمكن أن يكون هو نفس الشخص الذي يتخلى عن شعبه الذي ينتمي إليه، أو يغدر به وبجيشه.”
https://x.com/mog_Russ/status/1868640963570077897
2024-12-16

تعليق واحد
من حجم الاعلام والتضليل الكامل حول الاحداث المفاجئة والمتسارعة التي تحدث حولنا بدأنا لا نصدق اطلاقا حول مانقرأ وما ينشر. رغم هذا فان البيان المنسوب الى الرئيس بشار الاسد يبرر فقط ان روسيا لم تتدخل بالقرار ولم تضغط عليه لكي يتنحى ويترك منصبه للارهاب وفي الاخير لم يفسر لنا ماهو سبب عدم قتال الجيش السوري في حمص وحماه وعلى ابواب دمشق. الاهابيين لم يحاربوا بل استلموا مفاتيح الدولة ومقوماته الى الارهابيين التكفيريين فخرج الرئيس ودخلوا الصهاينة الاسرائيليين كل بيوت السوريين ونسفوا كل ماهو حديد وتصنيع ومعدات عسكرية ومطارات وجعلوا من روسيا دولة منزوعة السلاح محطمة مدمرة .
انني اشك بهذا البيان في صحته