الحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمّة بعد اجتماعها الدوري!
- اختيار الشيخ نعيم قاسم لخلافة للشهيد الكبير السيد نصر الله، هو تثبيت لنهج الحزب وثوابته
- الشهيد رامي الناطور بطل عملية (غليلوت) في تل أبيب، باختياره اسم نصر الله له تعبير عن مكانة القائد الشهيد لدى أبناء فلسطين والأمّة
- وقف العدوان على فلسطين ولبنان لا يتم إلاّ بالمقاومة القادرة وحدها على إنهاك العدو وإرباك حلفائه وتغيير موازين القوى
- الغارات الصهيونية الوحشية على صور والبقاع وصيدا والضاحية وبيروت، محاولة صهيونية لطمس المعالم والجذور الحضارية التاريخية لهذه المدن المناطق
- تنديد بالاعتداءات الصهيونية والأمريكية على سورية واعتبارها تأكيد على حقدهم على القاعدة الثانية لدعم المقاومة في فلسطيم ولبنان وعلى مستوى الأمّة
- تحية لكل المساهمين في اسناد النازحين قسراً ودعوة إلى تحمل الحكومة مسؤولياتها
- استقبال المواطنين في بيروت والشمال وجبل لبنان للنازحين قسراً، تعبير عن وحدة اللبنانيين وتضامنهم بوجه العدوان
- قرار لجنة الكنيست بإغلاق مكاتب الأنروا في فلسطين، اعتداء على حق فلسطيني مكرّس دولياً
- مؤتمر الحرية لفلسطين في جنوب أفريقيا كان تضامناً مع فلسطين ولبنان، وتظاهرة دولية نوعية
عقدت الحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الامة اجتماعها الأسبوعي بحضور منسق عام الحملة الأستاذ معن بشور، المحامي عمر زين امين عام اتحاد المحامين العرب سابقاً، فيصل درنيقة منسق تجمع اللجان والروابط الشعبية في الشمال رئيس الندوة الشمالية، ومقرر الحملة د. ناصر حيدر الأعضاء (حسب التسلسل الابجدي):
احمد سخنيني (الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين)، احمد علوان (رئيس حزب الوفاء اللبناني)، احمد غنيم (حزب الشعب الفلسطيني)، ديب حجازي (المسؤول الإعلامي)، سالم وهبه (حركة الانتفاضة الفلسطينية)، سماح مهدي (الحزب السوري القومي الاجتماعي)، صادق القضماني (اسير محرر، الجولان العربي السوري)، صالح عثمان صالح (اللقاء الثقافي الاجتماعي حاصبيا العرقوب)، عباس قبلان (حركة امل)، علي غريب (حزب البعث العربي الاشتراكي)، فؤاد رمضان (اليسار المقاوم/ لبنان)، محمد زين (ناشط سياسي واجتماعي)،ناصر اسعد (حركة فتح)،نبيل حلاق (منسق العلاقات الدولية في المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن)،هاشم إبراهيم (اسير محرر، تجمع اللجان والروابط الشعبية)،يحيى المعلم (منسق خميس الاسرى، امين سر اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني)،
افتتح بشور الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت اجلالاً للشهداء الذين ارتقوا على يد العدوان الصهيوني في فلسطين ولبنان، وبشكل خاص بطل عملية غليلوت سائق الشاحنة ابن قلنسوة فلسطين المحتلة عام 1948 الشهيد رامي الناطور الذي اختار لفنسه اسم الشهيد الكبير القائد السيد حسن نصر الله (رض) تعبيراً عن مكانة القائد الكبير في قلوب وعقول أبناء فلسطين والأمة .
بعد مداولات جرى تم استخلاصها في البيان التالي :
1- اكد المجتمعون ان وقف العدوان على فلسطين ولبنان لن يتم بالمفاوضات والمبادرات الجارية حالياً ولكن فقط بالمقاومة التي يستطيع ابطالها إلحاق الهزيمة بالعدو وابجاره على وقف العدوان، كما كان الأمر خلال العدوان عام 2006، وخلال (عناقيد الغضب) التي أنجزت تفاهم نيسان عام 1996، بالإضافة الى التحرير عام 2000، والذي ما كان ممكناً تحقيقه لولا وجود مقاومة وطنية وإسلامية ، لبنانية ، فلسطينية، وسورية، فاعلة في لبنان منذ عام 1978.
2- رأى المجتمع ان تحريك المفاوضات حول وقف العدوان والجارية في القاهرة والدوحة بحضور المندوب الأميركي والمفاوض الصهيوني، ما كان لها ان تنعقد لولا الإنجازات الميدانية التي حققها صمود المقاومة في شمال غزة وجنوبها، ولولا تصعيد الاشتباك بالنار ووصول صواريخ المقاومة اللبنانية ومسيّراتها الى عمق الكيان المحتلبما فيها منزل نتنياهو.
3- رأى المجتمعون في تصعيد الغارات الوحشية الصهيونية على مدينة صور ومناطق البقاع الغربي، وحارة صيدا، والضاحية الجنوبية لبيروت، حقداً صهيونياً على حواضر ذات تاريخ حضاري واسع وعلى مدن ومناطق عرفت بنضالها الوطني والقومي، وكما رأوا فيه محاولة صهيونية لطمس الجذور الحضارية والتاريخية لبلدات ومدن تعود الى ألاف السنين، وهو ما يتطلب بالإضافة إلى الإدانة السياسية تحركاً ثقافياً عالمياً لحماية المواقع والاثار التاريخية التي تضمها المناطق.
4- ان الجرائم المرّوعة التي يرتكبها العدو الصهيوني المدعوم اميركياً والتي يتعرض لها الفلسطينيون واللبنانيون هي جرائم غير مسبوقة، وتحتاج الى تحرك انساني واسع للاستمرار في المسار القضائي الذي تم تجميده بسبب الضغوط الأميركية التي يتضح يوماً بعد يوم حجم تناقض سياسات ادواتها مع ادعاءاتها بالحرص على حياة الانسان وحقوقه وعلى حق الشعوب في تقرير المصير.
5- ندد المجتمعون بالاعتداءات الصهيونية والأميركية المتواصلة بحق سورية في تأكيد جديد على حجم الحقد الاستعماري والصهيوني على سورية باعتبارها القاعدة الثابتة لارادة المقاومة والتصدي للمشاريع المعادية للمنطقة.
ودعا المجتمعون كافة الدول العربية والإسلامية الى اتخاذ مواقف صريحة وداعمة لسورية في وجه العدوان، وفي وجه الحصار الظالم اللاشرعي واللاقانوني الذي تواجهه بقرار أميركي وبتواطؤ من حكومات عربية وإسلامية ودولية.
6- استعرض المجتمعون الفعاليات التي تقوم بها الأحزاب والهيئات والشخصيات المشاركة في الحملة الاهلية لمساعدة واغاثة اكثر من مليون ونصف المليون نازح قسراً من بيوتهم في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية رغم شح الإمكانات المتاحة لديها، ولاحظوا حجم التقصير الرسمي تجاه هؤلاء المواطنين والمشردين من بيوتهم.
وإذ حيّا المجتمعون الروح التضامنية العالية التي أبداها أبناء المناطق التي تستقبل النازحين قسراً لا سيّما في بيروت والشمال وجبل لبنان، بالإضافة الى الشقيقة سورية، ووجهوا الدعوة محلياً وعربياً واسلامياً وأممياً الى زيادة ملحوظة لكمية المساعدات والمعونات الى لبنان، وبأسرع وقت ممكن، كي لا يساهم التأخير في ارسال المساعدات في تمكين العدو من تحقيق أهدافه الرامية الى خلق اضطرابات اجتماعية في لبنان تساعده في تحقيق هذه الأهداف.
7- عبّر المجتمعون عن ارتياحهم لانتخاب مجلس الشورى في حزب الله الشيخ نعيم قاسم أميناً عاماً للحزب خلفاً لسماحة القائد الاستثنائي الشهيد السيد حسن نصر الله، ورأوا فيه تأكيداً لنهج الحزب وثوابته التي كان الشيخ قاسم شريكاً رئيسياً في صياغتها والالتزام بها عبر وجوده لاكثر من أربعين عاماً نائباً للأمين العام، كما رأوا فيها تأكيداً لنجاح حزب الله في التعافي من أثار الضربات الموجعة التي تلقاها في الأونة الأخيرة.
ورأوا ان اهتمام الأمة والعالم بانتخاب الشيخ قاسم أميناً عاماً لحزب الله هو تعبير عن المكانة التي يحتلها الحزب في المجالات العربية والإسلامية والإقليمية والدولية.
8- رأى المجتمعون في قرار لجنة الكنيست الصهيوني باغلاق مكاتب وكالة غوث اللاجئين عدواناً جديداً على الشعب الفلسطيني، كما على المجتمع الدولي وتأكيداً على رفض الكيان الصهيوني الاجرامي لحق عودة الفلسطينيين الى بلادهم وهو حق مشروع وشرعي أكدته القرارات الدولية لا سيّما القرار 194.
ودعا المجتمعون الى أوسع تحرك عربي ودولي لمواجهة هذا التوجه الصهيوني الخطير ومنع اقراره داخل الكنيست في النسختين الثانية والثالثة في الكنيست الصهيوني.
9- توقف المجتمعون باعتزاز كبير أمام استشهاد الشاب مهدي نصر الدين في المواجهات مع العدو ، وهو المقاوم الملتزم بحزب الله والمشارك في الدورة الأخيرة لمخيم الشباب القومي العربي (دورة محمد صلاح) التي أقيمت في الجامعة اللبنانية الدولية في البقاع الغربي صيف 2023، ورأوا في التفاعل الرائع من شباب الامة مع خبر استشهاده دليلاً على أهمية مؤسسات العمل القومي العربي على كافة المستويات، واطلعوا من عدد من أعضاء الحملة المشرفين على تجربة المخيمات الشبابية على فضائل الشهيد مهدي ناصر الدين وثقافيه وذكائه وانفتاحه على مختلف الآراء والأفكار داخل المخيم، سائلين له الرحمة ولاهله ولاخوانه في حزب الله ومخيمات الشباب القومي العربي جميل الصبر والعزاء والخلود.
10- توقف المجتمعون باجلال واحترام امام الشهيد الضابط في الجيش اللبناني النقيب محمد فرحات الذي استشهد مع جنديين آخريين خلال مواجهة مع العدو ورأوا في استشهاده الى جانب الالاف من المواطنين والمئات من المقاومين تأكيداً لمعادلة ” شعب وجيش ومقاومة” التي يشكل الالتزام بها حماية للوطن والابتعاد عنها تفريقاً لسيادتنا الوطنية، كما رأوا في تشييعه في رشعين (قضاء زغرتا – الواةية) خير تعبير عن وحدة اللبنانيين وتمسكهم بجيشهم ومقاومتهم.
11- توقف المجتمعون امام التقارير الواردة من الأرض المحتلة عن تزايد التعذيب بحق اسرانا الابطال في سجون العدو وفي مقدمهم القائد الفلسطيني الكبير البطل مروان البرغوثي محذرين من استمرار العدو في هذه الممارسات وخطورتها على حياة المناضل الكبير.
وتوجه المجتمعون الى كافة الجهات المعنية، فلسطينياً وعربياً ودولياً لاوسع تحرك لوقف هذه الممارسات والحفاظ على حياة البرغوثي وملاحظة الفارق في تعامل المقاومة الفلسطينية مع الاسرى الموجودين عندها، وبين معاملة الجلادين الصهاينة للأسرى الفلسطينيين، وهو فارق يعبّر عن الهوة الواسعة بين من يحمل المبادئ والمواثيق، وبين من ينتهكها كل ساعة.
12- عرض الأخ نبيل حلاق منسق العلاقات الدولية في المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن أجواء مؤتمر (الحرية لفلسطين) الذي دعت اليه (مؤسسة القدس الدولية) خلال الأيام الماضية في مدينة كيب تاون بحضور 150 عضواً من 12 بلداً والذي تحول الى تظاهرة تضامنية دولية مع فلسطين ولبنان بوجه العدوان الصهيوني عليهما، كما اتفق المجتمعون خلالها على جملة خطوات لتزخيم التضامن الاممي في لبنان وفلسطين.
التاريخ: 30/10/2024