الهجوم الاسرائيلي على ايران اصاب المسرح باضرار!
اضحوي جفال محمد*
منذ استشهاد قادة المقاومة في لبنان وفلسطين نسي اعداء المقاومة انفسهم واندفعوا في تعظيم الانتصارات الاسرائيلية مبدين فرحة التشفي، متنكرين لمقولاتهم السابقة بأن ما يجري مسرحية. كشفوا حقيقة نفوسهم لاعتقادهم ان الامور انتهت. لكن صمود الابطال في الميدان والخسائر المتزايدة للعدو نبهتهم الى ان ورقة المسرحية ما زالت صالحة للاستعمال ولا يجب التفريط بها.
امس وبعد الهجوم الاسرائيلي على ايران وجدتهم منقسمين الى فريقين: فريق لم يستطع كبح رغبته في ان تكون الضربة ناجحة ومدمرة لايران فراح يتناقل كل ما يقال بهذا الاتجاه ضارباً عرض الحائط مقولة المسرحية. وفريق ما زال يتشبث بالمسرحية وما يقتضيه ترويجها من عدم وقوع خسائر هنا او هناك. والحقيقة ان الفريقين في وضع يثير الشفقة. فتخلي المتخلين عن المسرحية هو تخلٍ عن تراث عمره عشرات السنين تعب عليه ملايين البشر وأعلوا بنيانه حتى اذا اصبح كالطود نسفوه من اساسه. وثبات الثابتين عليها يحرمهم متعة المجاهرة بالفرح باستشهاد الشهداء وتدمير البيوت وتجويع الشعب في فلسطين او لبنان. فلماذا تفرقتهم وانتم تتناقصون عدداً منذ عام ونيّف؟ توحّدوا طيّح الله حظكم.
( اضحوي _ 1905 )
2024-10-28