هؤلاء نحن.. وأولئك انتم!
اضحوي جفال محمد*
فلسطين قضيتنا، والصهاينة اعداؤنا. نقف مع المقاومة، ونفخر بشهدائها، ونعتز بموقفها، ونبجل كل من يدعمها، ونحتقر المتآمرين عليها، والمتواطئين مع العدو. نعلم ان اسرائيل مدعومة من قبل امريكا وكل الغرب، وتتفوق بالسلاح والتكنولوجيا، لكن المقاومة تتفوق بقوة الارادة، وبالاستعداد للتضحية، وبصفاء الضمير كونها صاحبة الحق.
فرقنا عنكم ايها الشامتون والمتباهون بتفوق السلاح الصهيوني اننا نعلن موقفنا على الملأ ولا تجرؤون على اعلان موقفكم، ونعظّم شهداءنا وتتكتمون على قتلاكم، نؤمن بحتمية الانتصار وترجون النصر للاحتلال.
هذي واحدة من اشرف معارك الامة عبر تاريخها، صمد فيها رجالٌ محاصرون وجائعون أمام اعتى قوة عرفها التاريخ، وما زالوا بعد عام كامل يقاتلون بنفس الضراوة والايمان ويسجلون الملاحم بأزكى الدماء وأصدق القلوب.
أيها المتباكون على الضحايا المدنيين والاطفال والنساء كفّوا دموع التماسيح، فالاطفال الذين يسقطون هم ابناء المجاهدين، والنساء نساؤهم، فلا تزايدوا بما ليس لكم. ايها القائلون ان فصائل المقاومة لا تمثل الناس في فلسطين او لبنان او اليمن هل رأيتم الحشود المليونية في صنعاء؟ هل رأيتم انتفاض الضفة الغربية عن بكرة ابيها؟ هل بلغتكم بيانات رجال المكونات المختلفة في لبنان من دروز ومسيحيين فضلاً عن السنة والشيعة والعلويين؟ فاخرسوا قبّحكم الله، انهم يمثلون الامة من اقصاها الى اقصاها، وانتم يمثلكم الحكام المنحطون (والثوار) الساقطون في ادلب وحوران.
وغداً تسودُّ وجوه وتبيضُّ وجوه.
( اضحوي _ 1875 )
2024-09-24