عمل اجرامي صهيوني ضد لبنان الاهداف والغايات!
كاظم نوري
اعقبت العملية الاجرامية التي وقعت في لبنان جراء تفجيرات اجهزة الاتصال حملة اعلامية واسعة مغرضة تصدرتها فضائيات ناطقة بالعربية وليتها تنطق بالعبرية” بدلا من العربية وهذا الاصح حملة ذات طابع سيكولوجي تستهدف التاثير على نفسية المواطن ومحاولة للايحاء بان ” الكيان الصهيوني” لديه القدرة على فعل كل شيء ” في كل بيت لبناني ” .
العملية الاجرامية جاءت بعد ان فشل الكيان الاجرامي في التاثير عسكريا عل الجبهة اللبنانية كما فشل في تحقيق مبتغاه في غزة رغم مرور عام كامل على العدوان الاجرامي الذي تسبب في استشهاد اكثر من 41 الف مواطن.
لاشك بات من السهل على الكيان الصهيوني ان يحصل على مبتغاه وان لديه العديد من الشركات في العاالم منها غذائية ويستطيع من خلالها ان يدس السم ضد من يرغب ومنها تتعامل بالانتاج التقني الفلني للهواتف و” البيجرات” وغيرها من وسائل الاتصالات وهي التي تشرف على” وتساب ” وغيرها من وسائل الاتصالات وفق وسائل الاعلام و التي تستهدف جمع المعلومات فضلا عن الخدمات التقنية التي تقدمها شركات امريكية لها توجد لها مراكز في مناطق عديدة في العالم وكانت الاجهزة التي تعرضت للتفجيرات الاجرامية من انتاج شركة في تايوان والكل يعرف ان تايوان قاعدة عسكرية امريكية واينما يحل الامريكي يوجد الى جانبة الصهيوني.
صحيفة نيويورك تايمز الامريكة اقرت بان ” اسرائيل قامت باخفاء متفجرات داخل مجموعة من اجهزة الاستدعاء” البيجر” التي طلبنها شركة ” غولد ابولو” من تايوان وكانت متجهة الى حزب الله الذي كشف هو الاخر بعد اجراء تدقيق تقني ان ما حدث من تفجيرات هي من المنشا او ” المصدر”.
ان ما حصل يؤشر وبشكل جدي ان اية اجهزة او معدات عسكرية اوطائرات منشاها الغرب باتت تشكل خطرا على من يستوردها لان الشركات التي تنتج ذلك تخضع لارادة سياسية في تلك البلدان المتتجة وباتت الصين وروسيا فقط الجانب المضمون بهذا الشان.
فالموضوع لم يعد كما حاولت اجهزة الاعلام ” تصويره على انه ” خرق امني ” لحزب الله لان الخرق ممكن في حالة الحصول على هاتف الخصم وعبر تقنيات يصبح بالامكان استهدافه اما الذي حصل في لبنان من جريمة فانه يعكس خيبة امل صهيونيىة باللجوءالى هذه الطريقة المبتذلة والرحيصة وهذا هو شان كل صهيوني وسبق ان حصل مع روسيا في حربها مع اوكرانيا عندما قتل مئات الجنود جراءاستخدام ” الهاتف النقال” الموبايل” على الجبهة وقد ومنعت موسكو ذلك.
وللتذكير فقط فان الشركات الغربية تستطيع ان تدس ما تراه يخدم اجنداتها في المعدات العسكرية والطائرات المقاتلة التي تستوردها الدول الاخرى ولاشك فيه ان هناك اسرارا وراء مقتل ضايط عراقي طيار برتبة كبيرة في الولايات التحدة عندما استورد العراق طائرات اف16 عندما حاول الضابط القيام بطيران تجريبي لكن الطائرة انفجرت في الجو وان احدا لم يتابع الموضوع لانه وقع في الولايات المتحدة الامريكية بينما ضج الاعلام الغربي حول سقوط طائرة من نفس النوع اف 16 فوق اراضي اوكرانيا مؤخرا .
2024-09-18