محمود عباس يفجر قنبلة!
اضحوي الصعيب*
قال عباس انه وكل حكومته سيتوجهون الى غزة!! ومن غزة سيتوجهون الى القدس!. كان يتحدث بطريقة متحدّية دون ان يسمي الجهة التي يتحداها بسفرته الميمونة. حاول ان يتقمص هيأة السادات يوم فاجأ العالم بنيته التوجه الى القدس. ثم طلب عباس من مجلس الامن تأمين زيارته لغزة! ماذا يقصد؟ هل يريد قراراً تحت البند السابع لحمايته؟ الاكيد انه لا يجرؤ على ازعاج اسرائيل ولو بكلمة، فوظيفته الرسمية التي يعترف بها دائماً هي العمل بإمرة الجيش الاسرائيلي ضد المقاومة. اذن فالجهة التي يريد تحدّيها هي المقاومة، ويطلب من العالم دعماً في مواجهتها. انه يعرض خدماته بإدارة غزة تحت الحماية الدولية خدمةً للصهاينة الذين عجزوا عن إزالة المقاومة ويريدون من عملائهم التدخل لاكمال المهمة. طبعاً لا قيمة لما قال ولا اهمية سياسية له.
هذا فيما يخص غزة.. فماذا عن نيته زيارة القدس ولماذا أقحم هذا الموضوع في الخطاب؟ انه يتوجه الى القدس كلما استدعاه ضابط اسرائيلي للتشاور ضد المقاومة. يذهب اليها بصفتها عاصمةً لاسرائيل ويؤدي جميع البروتوكولات المتعلقة بذلك بما فيها الوقوف عند كل حاجز وختم اوراقه بالختم الاسرائيلي. فهل ينوي هذه المرة زيارتها بطريقة مختلفة؟ هل ينوي دخولها محرراً؟. دعونا نرى تكملة هذه المفرقعات.
(اضحوي _ 1825 )
2024-08-16
تعليق واحد
كيف الى خائن ان يتحدى اسياده ؟
كيف لخائن شرطته تقتل المقاتلين المقاوميين الاشراف تنفيذا لااوامر اسياده؟
هذا الخرف يتحدى من فهو لم يستطيع مغادرة رام الله الا بموافقة اسياده الصهاينة ؟
فهو ممكن ان يذهب الى غزة وجر حاشيته العميلة من امثال حسين الشيخ وعزام الاحمد والاسماء كثيرة . فهو ممكن ان يتوجه فقط على دبابات الصهاينة.