سنُكمل الطريق…!

بقلم: علي السراي
نعم… نحزن ونتألم ونبكي دماً
ولكنا سنُكمل الطريق.
فكل ماقدمناه ونقدمه من تضحيات تصبح لامعنى لها إن جلسنا وندبنا حظنا بالويل والثبور.
جُل معنى وثمن شهادة القيام هو ان نكمل الطريق ولن نتوقف عند حدث جلل ونقول إلى هنا.
واعلموا أن جميع الشهداء والراحلون في هذا الطريق يرنون إليكم وماذا تفعلون هل ستستسلمون أم ستُكملون …
أما هُم فقد أدوا ماعليهم من تكليف واختارهم الله لإنتهاء مهامهم…
وأما نحن فتقع على عاتقنا المسؤولية الكبرى لإكمال ما بدأوا…
ليس أمامنا سوى أن ننهض وننكت الاحزان من على أكتافنا لنكمل الطريق.
وعزائنا في الراحلين إننا نسير على هداهم وفي ذات الطريق …
ويقيناً هما إحدى الحُسنيين النصر والظفر بيوم الظهور المقدس أو الشهادة دون ذلك.
سنُكمل الطريق
رغم الآلام والاحزان.
فالقيام قائم
والوعد قادم
فالنمضي قُدماً …
ولنُكمل الطريق…
طريق التمهيد لوعده الله القادم
أرواحنا له
2024-05-22