جيش المشككين بايران ومحور المقاومة ينقسم إلى الأقسام التالية !
احمد أبوعلي*
١- عملاء و ابواق و مخابرات و ذباب النظام الرسمي العربي العميل الإلكتروني .
٢- أُجَراء ومناديب و صبيان حواشي الأنظمة القذرة و الاحزاب الليبرالية و الاسلاموية العميلة .
٣- المرضى بالانفصام النفسي في مرض الحقد الطائفي ، فمن جهة يرون ما تقوم به حماس حقيقي لمن بالمقابل ما يقوم به ” الروافض” م حزب الله و ايران هي بالاكيد”مسرحيات” رغم تاكيدات حماس، ليل نهار ، ان ما تقوم به ايران و حزب الله حقيقي و واقع وانه لولاهم لما كان السابع من اكتوبر !
٤- مرضى نظرية ” التفوق الصهيوني و الغربي الدائم والذي لم و لن يتغير حتى تقوم الساعة ” وهولاء تجدهم في كل مكان !’
بالتالي ، فهولاء جميعا ومهما فعلت ايران او لم تفعل لديهم ما يكفي من تبريرات و اسباب و أمور لكي يهاجمون فيه محور المقاومة و بالذات الحليف الايراني و حزب الله ، وللاسف فهذا يبدو واضحا جدا في الكثيرين من الفلسطينين و العرب من الطائفين المقيتين الذين يدعمون حماس و الجهاد و يعادون ايران ، على الرغم من ان تدريبات و تجهيزات و التدريب الإلكتروني و السيبراني تم في قواعد عسكرية إيرانية في كل من سورية و لبنان ، ومنهم من تدرب في ايران نفسها.
هذة النوعيات الاربعة من الحشرات البشرية هي سبب رئيسي في تخلف و وهن وهزيمة الامة العربية ومن تمكن أنظمة عميلة حتى النخاع فينا ، نصيحيتي للجميع ان لا يناقشون هولاء بجدية وقوف ايران كقلب محور المقاومة ، لان هولاء يمشون و يستهدون بشطارتهم على طريق المثل العربي الذي يقول ” عنزة و لو طارت” !
لا نامت أعين الجبناء
شكرا ايران
احمد أبوعلي – كندا
2024-04-15