سيادة المطران عطا الله حنا : نحن نتساءل أين هي الدول العربية مما يحدث ؟
قال سيادة المطران عطا الله حنا من القدس المحتلة:

بأنه ينتابنا شعور بالذهول والصدمة أمام هول المأساة و بشاعة المشهد في قطاع غزة .
نسمع المحللين السياسيين والعسكريين الذين يخرجون عبر الشاشات ونسمع الكثيرين الذين يتحدثون عن غزة وعن حقبة ما بعد الحرب ولكن نحن نقول :
بأن أمام هول هذه الكارثة الإنسانية لا توجد هنالك تعابير أو كلمات لائقة في وصف ما يحدث حيث أن أكثر من مليون ونصف المليون خليقة يعيشون في ظل حصار خانق وسياسة تجويع واستهداف غير مسبوقة .
وشدد سيادة المطران عطاالله حنا:
لم تعد تكفي بيانات الشجب والاستنكار أمام هذه المشاهد المروعة ونحن نتساءل أين هي الدول العربية مما يحدث فنحن في الشهر الخامس من الحرب وقد فشل العرب حتى هذه الساعة في وقف هذه الحرب كما وفشلوا في تقديم الإغاثة باستثناء بعض المبادرات التي نسمع عنها .
أين هو العالم المتحضر والذي ينادي بحقوق الإنسان لا سيما حقوق الحيوان مما يحدث في غزة المنكوبة و المدمرة و الجريحة .
لماذا نلحظ أن هذا النزيف مستمر و للشهر الخامس دون أن تكون هنالك قرارات أو إجراءات أممية عملية هادفة لوقفه ، فهل هو ضعف أم تخاذل أم تآمر إنها مجرد تساؤلات نطرحها ونحن نقف في حالة صدمة وألم وحزن على ما يمر به أهلنا في القطاع الحبيب .
وأوضح سيادة المطران عطاالله حنا:
يستقبل إخوتنا المسلمون شهر رمضان ونحن نذكر الجميع بأن أهل غزة صاموا 5 أشهر وبشكل قسري بسبب انعدام الطعام والماء الصالح للشرب ، وأنني أطالب المسلمين والمسيحيين الذين يستعدون لاستقبال أعيادهم و مناسباتهم الدينية سواء عيد القيامة أو شهر رمضان بضرورة أن يتذكروا أهلنا في غزة المنكوبة ، أن يتذكروهم بالصلاة والدعاء وأن يتذكروهم أيضاً بالافتقاد فمن الواجب اختصار المصاريف في الأعياد والمناسبات وتوفير ما تيسر من المال من أجل مؤازرة فقير جائع ومحتاج في غزة الأبية والمظلومة والمنكوبة .
متابعة وإعداد ربا يوسف شاهين
2024-02-20