العراق تزيل الستار عن اعترافات الجاسوسة [إليزابيث تسوركوف]!
![العراق تزيل الستار عن اعترافات الجاسوسة [إليزابيث تسوركوف]!رنا علوان 1 image 6](https://www.sahat-altahreer.com/wp-content/uploads/2023/07/image-6-150x150.png)
رنا علوان
في مطلع يناير / كانون الثاني 2022 ، وصلت تسوركوف إلى بغداد تحمل جواز سفر روسي ، بحسب ما أفادت بعض المعلومات الدبلوماسية ، وفي حسابها الشخصي على مواقع التواصل الاجتماعي تقول تسوركوف ، إنها تتقن كل من اللغة الإنكليزية والعبرية والروسية والعربية
ركّزت إليزابيث تسوركوف فور وصولها الى بغداد ، في بحثها على [ فصائل المقاومة ] ، وبشكل دقيق على التيار الصدري الذي يقوده الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر ، وفقًا لعدد من الصحافيين الذين التقوها
فقد عملت سابقًا على إعداد [ أبحاث ميدانية في العراق وسوريا وفلسطين المحتلة] ، خلال السنوات الماضية ، لمصلحة معهد أبحاث السياسة الخارجية مقرّه فيلادلفيا في أميركا ، ومنتدى التفكير الإقليمي وهو مركز أبحاث إسرائيلي مقرّه القدس المحتلة ، اما عن طبيعة عملها في سوريا عام 2022 ، كان من أجل إقامة علاقات بين “قوات سوريا الديمقراطية” و”إسرائيل” في شمالي شرقي سوريا
فُقد الاتصال بها في شهر آذار/ مارس من العام الجاري ، التزم “اللقيط الإسرائيلي” الصمت لمدة اربعة اشهر ، إلى أن أعلن مكتب رئيس وزراء الاحتلال ، بنيامين نتنياهو ، خبر اختطافها من حي الكرادة ببغداد ، متهمًا كتائب حزب الله في العراق ، ومحمّلاً الحكومة العراقية مسؤولية سلامتها
وقد أثار خبر اختفاءها ، غضبًا داخل المؤسسة الأمنية العسكرية في “إسرائيل”، وذلك بعد تصريح نتنياهو ، وقالت قناة “كان” الإسرائيلية ، إن تسوركوف مجندة سابقة في “الجيش” الإسرائيلي ، ومعروفة كباحثة في (شؤون الحرب الأهلية ) وقد تبرعت بمبلغ 15000 دولار “للبنيان الرصوص” من اجل تلميع صورتها
تمكنت أحد فصائل المقاومة الإسلامية في العراق من اعتقالها ، بعد ان تأكد لهم قيامها بتنظيم التظاهرات و محاولة خلق صراع شيعي شيعي
إذن هي مجندة سابقة في “جيش” العدو الإسرائيلي ، وقد تباهت بذلك مرارًا على حسابات التواصل الاجتماعي ، وتحديدًا بمشاركتها في حرب تموز/يوليو عام 2006
تصبّ إليزابث كل جهدها على مواجهة من تصفهم بـ “أعداء إسرائيل” وتستغل امتلاكها لجواز سفر روسي للعبور السهل نحو دول عربية تحت غطاء العمل البحثي والحقوقي ، اما عن زيارتها للعراق ومناطق المعارضة السورية فهي لم تكن المرة الاولى
اعترفت الجاسوسة الصهيونية إليزابيث تسوركوف
في وقت متأخر من مساء يوم أمس الاثنين عبر فيديو بثته قناة عراقية ، بعد ان ظهرت في التسجيل ، في حال جيدة ، وقالت إنها أسيرة في العراق ، تقريبًا منذ سبعة أشهر
اعترفت في هذا الجزء أنها جاسوسة في الموساد الصهيوني ، ووكالة المخابرات المركزية الأميركية (CIA)
وأنها من صُنَّاع حركة (تشرين) في العراق ، لذلك تظل تشرين -أو ما بقي منها- حركة شغب وتخريب قذرة ، تديرها أجهزة مخابرات الغرب الليبرالي ومستعمراته
واضافت تسوركوف ، أنها كانت تعمل مع جهات داخل العراق ، من أجل الهدف الذي اتت لأجله وهو صناعة فتن شيعية
كما وجَّهت تسوركوف ، بعض حديثها إلى ذوي الأسرى والمحتجزين الصهاينة لدى المقاومة الإسلامية الفلسطينية في غزة
[بأن يضغطوا على الكيان الصهيوني ، من أجل الاهتمام بأسراهم ، لأنَّ الكيان الصهيوني يتاجر بأنفسهم ، وغير مكترث بهم وبدمائهم ، وان يتم شملها ضمن حملة الإفراج عن الأسرى ، لأن الكيان الصهيوني غير مهتم بها ايضًا ]
ودعت تسوركوف إلى إنهاء العدوان الإسرائيلي على غزّة ، ولا سيما أنّه يؤدي إلى “انتشار خطاب الكراهية بين الشعوب”، واصفةً إدارة نتنياهو “بالحمقاء لأنها تؤدي إلى استمرار الحرب”
بعد هذا الاعتراف ، يمكن لنا ان نقول بأنه وضع عمال الإعلام في حزب التيار الصدري ، في مأزق جديد ، لأنهم كانوا قد دافعوا عنها بأنها ليست جاسوسة ، وتورط أحدهم وورط التيار الصدري ، بوصفها (مواطنة إسرائيلية)!!!!! ، مع ان حساباتها التي تتفاخر فيها بطبيعة عملها يستطيع ايٍ كان الاطلاع عليها
كما [ ظهر أنَّ مشروع الموساد الصهيوني ، الذي تنتمي إليه الجاسوسة تسوركوف ، هو ضرب العملية السياسية في العراق ، مثل تأجيل الانتخابات ، أو تزويرها ، أو مقاطعتها ، أو تخريبها ومنع إجرائها!!
2023-11-14