“المجد لشهداء جنين و كل الشهداء ….!
أن تقول عما حدث”
إبراهيم أبو عيّاش
ان تقول عما حدث، ليس أمرا سهلا، و يحتاج إلى دقة و وضوح، و هذا سيغضب الكثييييرين !!
فوحدة الساحات، تعني اقله ان يتحرك جوار جنين، و لو باشغالات متواضعة للعدو، خاصة ان هناك تواجد لكل الفصائل، و هناك كتائب في كل منطقة في الضفة، و هذا لم يحدث ….
سرعة تبني حماس، لعملية تل أبيب و أنها ردّ و أن منفذها ينتمي للحركة، كان واضحاً و بشكل أهبل و غبي محاولة للقول، ان جنين ليست وحدها ؟!! و أجزم ان العملية مثل كثيرات أمثالها، عمل فردي، حتى لو انتمى المنفذون إلى فصائل، و هذا اكدته كل العمليات السابقة و التي انتهى بعض منفذيها إلى هذا التنظيم او ذاك..
و هنا اذكر حماس كمثال، و لأنها الأكثر عددا و عدة، و لأنها حاولت إيهامنا بأن الحركة من قامت بالعملية، و البقية لا يقلون تخاذلاً عن حماس !! ليس أدلّ على هذا سرعة استجابة إمّعات الفصائل، تحت مسمى أمناء عامين لدعوة رئيس جهاز سلطة الكيان في رام الله للقاء عاجل !!!!!
ما سطره المقاتلون في المخيم من بطولة و تضحية، و هذا التأييد الشعبي منقطع النظير، يستحق مزيدا من العمل الجاد لبناء شكل جديد من الوحدة الوطنية بعيدا عن السلطتين في رام الله و غزة ….
اليوم استمعت إلى حوار مع عضو مكتب سياسي لواحد بات من اكثر التنظيمات ميوعة و (فرشخة …. رجل في أقصى اليسار و الأخرى في اقصى اليمين) و اقسم انني سمعت منه هو ذاته هذا (العلاك) قبل اكثر من ٣٧ سنة و هذا يؤكد ان لا فائدة من دعوة هؤلاء إلى كلمة سواء، و الا فعلنا فعلهم، عندما يطالبون عباس بإصلاح م.ت.ف. منذ ٦ عقود …. فقط، ٦ عقود !! و اظن اننا سننفق نحن أيضا عقودا ستة في دعوتهم، فيعود وصفنا لهم بالعبثيين علينا، بل أن ذنبنا اكبر و أعظم و أخطر !!
الرهان على ضياع حقيبة العمادي، أو إغلاق تركيا لشواطى العري فيها، و الذي قد يعيد الاخوان إلى خانة فلسطين، رهان خاسر !!
كيف يتركون تركيا، و كيف لا تكون قبلتهم (و الله انا عندما أشاهد شواطى أنطاليا- اظن هكذا الاسم – وتلك الأجسام العارية ….. أعود ٤٠ سنة إلى الوراء)، وأنّا للعمادي ان يضل الطريق، خاصة ان عمولة المرور محفوظة للسيسي !!!
خصصت أسطر طويلة لحماس، لأن البعض، يهاجم عباس و ينسى وجهه الاخر … حماس !!!!!
للحديث تتمة ….ف ( الجش ) تأتي في المرتبة الثالثة من حيث الحجم …………
2023-07-07