الحقيقه لاغير
الخيار الآخر موجعٌ جدًا
✒️حميد عبد القادر عنتر
في ظل الوضع الحالي-وضع اللاحرب واللاسلم- أتظن دول تحالف العدوان أن الجيش اليمني لن يقف مكتوف الأيدي؟! لا وألف لا، فهو على أهبة الاستعداد وعلى كمال الجهوزية لأي تحرك ومؤمرات عسكرية من قبل تحالف العدوان.
فهاهي الكتائب القتالية التابعة للمنطقة العسكرية الرابعة تنفذ مسيرة بالشدة السفرية والخوذة، والسلاح المسير ينطلق مرورًا من محافظة ذمار ووصولًا إلى باب تعز،والقوه الصاروخية والطيران المسير يرفع الجاهزية والشعب اليمني يعلن النفير العام وإعلان التعبئة العامة؛ لرفد الجبهات بالمقاتلين والمدد، والعتاد من كافة أنواع الأسلحة.
وبالتالي تخرج الكليات العسكرية الدفعات المؤهلة من المجاهدين من مختلف المحافظات، وتضاف إلى ذلك تأهيلات نوعية لمقاتلين هم على تمام الاستعداد لبذل ارواحهم رخيصة في سبيل الله ومن أجل الوطن.
إن الشعب اليمني المؤمن لن يرضى ابدًا ببديل عن المسيرة القرآنية بقيادة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي-يحفظه الله- الذي يسعى جاهدًا بهدف إخراج اليمن من هذا الوضع اللاسلم واللاحرب.
كل أبناء اليمن لن يرضوا إلا بالسلام المشرف سلام الشجعان المتمثل بفك الحصار برًا وبحرًا وجوًا وإطلاق المرتبات للجهاز الإداري للدولة المؤسسة العسكرية والمؤسسة المدنية، وصرف المرتبات بأثر رجعي، وفتح الموانئ والانسحاب من المحافظات المحتلة من الجزر والسواحل، وترك اليمنيين يقرروا مستقبلهم السياسي، والاعتذار لليمن وفتح صندوق إعادة الإعمار وجبر الضرر. إنه المطلب الذي يأملون به ولن يقبلوا عنه بديل أبدًا، وهذا هو المقدمة للحل السياسي الشامل، وبهذا يتم خروج دول العدوان من المستنقع الذي ورطتها الإدارة الأمريكية في حرب عبثية خاسرة منذ تسع سنوات.
إننا نؤكد أن الخيار الآخر سيكون موجع جدًا لدول تحالف العدوان، يتمثل ذلك الخيار بنقل المعركة للعمق السعودي والإماراتي، وإشعال حرب شاملة حرب إقليمية لن ينجو منها،وبالتالي سيؤدي ذلك إلى تضرر العالم بأسرة.
أعتقد الرسالة وصلت ومن كذب جرب
2023-06-20