اطيب التحية . اكتب اليكم بصفتي الشخصية هذا اليوم الأول من شهر كانون الأول 2022 بعد أقل من 24 ساعة على تصريح وزير النفط السوري عن النقص الكبير في المحروقات المتوافرة من سورية.
أقول بكل اختصار .
نفطنا يكفينا لكن عضوا في مجلس الأمن يسرقه.
بهذه البساطة أخاطبكم بعناية من يشاء من مكاتبكم ووسائل الاتصال بكم.
بأية صفة اكتب؟ ليست لي صفة رسمية لأكتب لكم. لكنني انا الطالب الذي خاطب الأمين العام عبر الإعلام في كانون الثاني 1956 ، ربما قبل ولادة أي منكم ، أطال الله أعماركم. منذئذ وانا أخاطب مسؤولي الأمم المتحدة من حيث أنهم نظريا على الأقل هم المؤتمنون على المثل الإنسانية العليا.
لن أسألكم القيام بأي إجراء . لن أذكركم بواجبات تعرفون انكم لا تقومون بها. اكتفي بأن ارفع الصوت ونحن على بعد أيام من اليوم العالمي لحقوق الإنسان.
لكم المودة والتقدير والاحترام.
أ. د. جورج جبور، الرئيس الفخري– الرابطة السورية للأمم المتحدة.
رئيس الرابطة العربية للقانون الدولي — قيد التأسيس — .
خبير مستقل في حقوق الإنسان لدى مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة : 2002— 2009.
والأسطر السابقة تعبر عن رأي كاتبها الشخصي.
دمشق، صباح الخميس ١ كانون الأول 2022.