معضلة الجولة الجديدة بين امريكا وايران!
اضحوي جفال محمد*
حجم الهوة بين الموقفين تجعل من شبه المستحيل الوصول إلى نتيجة تحفظ ماء الوجه للطرفين، سلماََ أو حرباً. فعودة هذه الأساطيل دون تحقيق جزء كبير من الاهداف المعلنة سيُحسب هزيمة. أما تجريب السلاح فاذا لم يقترن بحركة داخلية تسقط النظام يبقى موضع جدل.
الأمريكان وفقاً للمعطيات القائمة لا يستعدون لدخول بري في ايران. وفي حال ظهور حركة معارضة مسلحة يعود إلى الأذهان النموذج الليبي عندما بدأ الناتو يسند من الجو قوى المعارضة حتى اسقطت القذافي.
فيما عدا ذلك لن تغير الغارات شيئاً كثيراً، إذ سيدعي كل طرف أنه دمر أهدافاً حيوية. ويبقى الأمر الحاسم هل توجد في ايران قوى معارضة مستعدة للإعلان عن نفسها بالتزامن مع القصف الأمريكي!. إذا حصل مثل ذلك ستتخذ الأمور منحىََ مختلفاً يستطيع الأمريكان البناء عليه. وهنا نكون امام احد امرين، فأي حركة قومية ستقلب المعارضين الفرس إلى مدافعين عن النظام. اما ان يتحرك الفرس انفسهم فمسألة مشكوك فيها تحت هذا الظرف.
لذلك ننتظر الإجابات من الاحداث ذاتها لا من التوقعات.
( اضحوي _ 2341 )
2026-02-09