ماهو الهدف من :
كذبة نقل الدواعش للعراق بطلب من حكامه!
كاظم نوري
من يستمع الى تصريحات جوقة المنبطحين لاوامر الولايات المتحدة يعتقد ان هؤلاء يتصورون بان الشعب غافل عن كونهم مجرد ادوات موجودة في الحكم تنفذ ما يطلب منهم سواء من ” سيئة العالم الحر” اواتخاذ قرارات تتماهي ما تريده بعض من دول الجوار العراقي عربية كانت او غير عربية بعد ان تحول العراق الى ضيعة لكل من هب ودب بوجود هذه النماذج منذ عام الغزو حتى الان ؟؟
وعندما قررت واشنطن نقل ” ذخيرتها واحتياطها من ” الدواعش” من سجون سورية الى العراق اتخذت هذا القرار دون ان تاخذ را ي احد في مايطلقون عليها ” الرئاسات الثلاث” لانه قرار مرتبط بمخططاتها بالمنطقة وبعد نقل اكثر من وجبة وما ان وصل تعداد هؤلاء القتلة الى اكثر من ” 4 الاف” وهو رقم ربما ليس صحيحا وقد يكون العدد اكبر من ذلك حتى سمعنا ان نقل ” هؤلاء القتلة الى العراق كان بطلب من حكومة المنطقة الخضراء والهدف وفق ما اورده ” النشامى” والحريصون على امن المنطقة هو خدمة الاستقرار فيها باعتبار العراق بوجودهؤلاء تحول الى ” حمامة سلام” وان كل تفسيراتهم بالاذعان لاوامر المحتل على انها تاني بمبادرات منهم وليس باوامر امريكية وغربية؟؟
ما هذا الحرص والتفاني على امن دول المنطقة وان معظم تلك الدول لم تتاثر ” بغزوة داعش الاجرمية عام 2014 وان العراق وحده هو من دفع وشعبه ثمنا باهظا لها وان ما حصل مؤخرا بنقل الالاف الارهابيين الى العراق دون التدقيق بهوياتهم وجنسياتهم والطلب من الدول التي ينتمون لها ان تاخذهم وراءه ما وراءه من مخطط خطير ؟؟
ثم ما هذا الكرم الحاتمي باستقبال الالا ف والعراق في وضع اقتصادي عسير وان المواطن العراقي اولى بالاموال التي يصرفها سراق الوطن وحكامه على هؤلاء الدواعش فضلا عن خطورة وجودهم في العراق .
لماذ لم تتم عملية الاتصال بالدول الاخرى ومفاتحتها لنقل مواطنيها اليهم ومحاكمتهم هناك بدلا من العراق المعني فقط بالعراقيين المنتمين ل” داعش”؟؟
هل ان العراق تحول الى “مضيف” بن شياع تقليدا لمضيف ” بن هذال “.
لم يبق رئيس حكومة الحرامية كذبة الا ورددها فقط من اجل كسب رضى وود الاسياد.
فان كذبة طلب العراق نقل الدواعش” والارهابيين من سورية الى العراق لن تمر على احد لاننا نعرف ” البير وغطاه” لان جميع من يحكم ” عبد المامور” ؟؟
كما ان تبرير ابعاد الشركات الروسية والصينية عن مواصلة العمل في تطوير بعض حقول العراق النفطية بحجة تاخر تطويرها ونقل ذلك الى شركات امريكية هي كذبة اخرى لاتنطلي على احد؟؟
ان الشركات الامريكية باتت تهيمن على كل العقود ومنها عقود للمشاركة في ارباح المبيعات كل هذا وان الولايات المتحدة ليست راضية على هذه العينات التي تحكم العراق لانها تسعى للمزيد من ا جل تكبيل العراق بقيود لعقود من السنين تيمنا بقول سمسار البيت الابيض حلال لقاء السوداني بقمة شرم الشيخ .
ان في العراق ثروة نفطية هائلة وان السوداني تلقف الرسالة ليقف متفرجا على توقيع عقود نفطية مع شركات نفطية امريكية مدعيا ان شركات دولية تقدمت لتلك العروض والصحيح شركات امريكية فقط دون سواها ولا ينافسها احد ؟؟
كانت واحدة من مكرمات السوداني للاسياد ؟؟
2026-02-13