في اليوم العالمي للتضامن مع اسرانا!
معن بشور
ان يكون للتضامن مع أسرانا ومعتقلينا الابطال في سجون الاحتلال الصهيوني يوماً واحداً في العام ليس كافياً ، بل يجب أن يكون كل يوم من أيام العام يوماً للتضامن معهم ومع كل مناضل ومقاوم من اجل الحرية والكرامة في فلسطين وكل ارجاء امتنا العربية وعالمنا الاسلامي وحيث هناك مقاومة للظلم والاحتلال.
وحين انطلقت من شوارع بيروت ولبنان منذ ثمانينات القرن الفائت العشرات من الاعتصامات والتجمعات واللقاءات التضامنية مع أسرانا الابطال واطلقنا اعتصاماً شهرياً باسم “خميس الاسرى” ، وعقدنا أكثر من مؤتمر عالمي من اجل أسرانا في بيروت والجزائر كنا ندرك ان معركة التضامن مع أسرانا ليست معركة ايام او اسابيع او أشهر بل معركة سنوات وعقود، ولن تتوقف ما دام هناك مناضلة او مناضل في الأسر ، وما دام هناك شبر من ارضنا في فلسطين او لبنان او سورية محتلا ، او معتقلا في سجون الاستبداد خدمة للاحتلال .
فمعركة تحرير الأسرى لا تنفصل عن معركة تحرير الارض والانسان، وأسرانا القدامى منهم والجدد هم عناوين كرامتنا نستذكرهم كما نستذكر الشهداء والمقاومين وأهل المواقف الشجاعة الاوفياء للشهداء ولكل القضايا العادلة… ولتبدأ القوى الحية في بلادنا والعالم بتنظيم الفعاليات المستمرة انتصاراً لأسرانا وللقضايا التي يناضلون من اجلها ، ولتتشكل هيئة عالمية للدفاع عن الأسرى وإلمعتقلين للدفاع عن الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني.
31/1/2026